عشرات الضحايا يتهمون مالك مؤسسة إنسانية في عدن بالاحتيال وسط مطالبات بمحاسبته
اتهمت الناشطة نادين عبدالقادر، إحدى الشخصيات المجتمعية في مدينة عدن، مالك مؤسسة إنسانية – لم تُسمِّه...
أثار الصحافي وديد ملطوف قضية شائكة تتعلق بالتفاوت الصارخ في الرواتب بين التشكيلات العسكرية التابعة للشرعية، محذراً من انعكاسات هذا الواقع على الروح المعنوية والوحدة العسكرية في مواجهة المخاطر المشتركة.
وفي منشور تحت وسم كفى_تفاوت_الرواتب_للعسكريين، تساءل ملطوف عن منطقية وجود مقاتلين في جبهة واحدة، يواجهون نفس العدو والمخاطر، بينما يتقاضى أحدهم راتبه بالعملة الصعبة (1000 أو 500 ريال سعودي) والآخر بالعملة الوطنية، أو يعتمد على "إكراميات" لأسماء وتشكيلات محددة، في حين يعاني البعض الآخر من انقطاع الرواتب تماماً.
واعتبر ملطوف أن التمييز المادي بناءً على الانتماء الفصيلي أو المسمى العسكري يزرع الإحباط ويؤثر سلباً على الانضباط العسكري.
مؤكداً أن العدالة في الأجور ليست مجرد مطلب مالي، بل هي الركيزة الأساسية لبناء مؤسسة عسكرية قوية وموحدة تتجاوز الولاءات الضيقة.
وشدد على أن وحدة الميدان والمصير تتطلب بالضرورة وحدة في الحقوق والامتيازات المادية واللوجستية.
وتأتي هذه التناولات في وقت تتزايد فيه المطالبات الشعبية والحقوقية بضرورة توحيد كافة التشكيلات العسكرية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، لضمان انتظام وصرف الرواتب بعدالة تساوي بين جميع المرابطين في جبهات القتال.