رئيس الحكومة يلتقي الرئيس السوري وهذا ماتم مناقشته
التقى دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، بفخامة...
فوضى "الجالون".. رحلة من تعز إلى العبر تكشف تضارب أسعار الوقود
كشف الناشط وحيد حيدره السامعي عن حقائق صادمة تتعلق بالتفاوت الكبير في أسعار المشتقات النفطية (البنزين) خلال رحلة برية انطلقت من مدينة تعز وصولاً إلى منطقة العبر.
وأوضح السامعي في رصده الميداني أن أسعار الوقود تخضع لتقلبات "عجيبة" وغير منطقية، حيث تتغير القيمة من منطقة إلى أخرى بشكل حاد في أقل من 24 ساعة.
خلال الرحلة التي استمرت من صباح الخميس وحتى فجر الجمعة، وثق السامعي أسعار "الجالون" سعة 20 لتر في عدة محطات رئيسية على الخط الدولي، وجاءت النتائج كالتالي:
منطقة الضباب (تعز): بدأت الرحلة بسعر مرتفع بلغ 35,000 ريال.
منطقة السمسرة (تعز): شهد السعر انخفاضاً مفاجئاً ليصل إلى 22,000 ريال.
العاصمة المؤقتة عدن: استقر السعر عند 26,000 ريال.
المحفد (أبين/شبوة): سجلت هذه المنطقة "الرقم القياسي" والأغلى في الرحلة بسعر 39,500 ريال.
العرم (شبوة): وعلى العكس تماماً، سجلت العرم السعر الأدنى بواقع 21,000 ريال.
وأثار هذا التباين، الذي وصل إلى فارق 18,500 ريال بين منطقة وأخرى (المحفد والعرم)، استياء واسعاً وتساؤلات حول المعايير التي تعتمدها محطات الوقود في تلك المناطق.
ويرى مراقبون أن هذا التفاوت يعكس غياب التنسيق بين فروع شركة النفط في المحافظات، وتداخل أسعار الوقود "التجاري" مع "المدعوم"، بالإضافة إلى استغلال بعض المحطات لوعورة الطريق واحتياج المسافرين في المناطق النائية.
تظل هذه التقلبات عبئاً إضافياً يثقل كاهل المواطن وسائقي الحافلات، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للتعامل مع "بورصة" غير مستقرة تحكمها الجغرافيا والمزاجية السعرية أكثر من القوانين واللوائح.