وزير الداخلية: خطوات عملية لدمج القوات الأمنية وتعزيز هيبة الدولة
أكد وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان أن الوزارة تمضي بخطوات عملية نحو دمج القوات الأم...
في الوقت الذي ينتظر فيه العالم يوم الجمعة ليكون محطة للراحة والسكينة، تحول هذا اليوم في واقعنا المحلي إلى "ماراثون" من التعب والارهاق. هذا ما لخصته صورة مؤلمة وساخرة في آن واحد، التقطها الصحفي مختار محمد حسن، وهو يقف بجانب حمار مُحمل بـ "دبب" المياه، ليختصر بها مشهد المعانة اليومية للمواطن.
المعاناة بالأرقام.. الغلاء يطال حتى "إيجار الحمار"
لم تعد الأزمة مجرد انقطاع خدمات، بل تحولت إلى استنزاف مالي يفوق قدرة الأسر بحسب كريتر سكاي. وبحسب ما رصده الصحفي مختار، فقد شهدت أسعار صهاريج المياه (البوزة) ارتفاعاً جنونياً نتيجة أزمة المشتقات النفطية:
| الخدمة / السلعة | السعر السابق | السعر الحالي | السبب |
|---|---|---|---|
| بوزة ماء (5000 لتر) | 20,000 ريال | 25,000 ريال | ارتفاع أسعار الديزل |
| دبة الماء الصفراء | - | زيادة ملحوظة | الطلب المرتفع |
| إيجار الحمار | - | زيادة السعر | بديل اضطراري وحيد |
حقوق أساسية تحولت إلى "أحلام"
وأشار مختار في طرحه بمرارة إلى أن المواطن أصبح يعيش أزمة حقيقية تطال مثلث البقاء: (الماء، الكهرباء، والرواتب). فبينما يغرق المواطن في البحث عن بدائل بدائية للمعيشة، يظل الملف الخدمي يراوح مكانه دون حلول تلوح في الأفق.
"إلى متى سنظل نعيش هكذا؟ وإلى متى تبقى احتياجاتنا الأساسية حلمًا صعب المنال؟"
— مختار محمد حسن
غياب المسؤولية وسخرية الواقع
واختتم الصحفي حديثه بنبرة تهكمية حزينة، معبراً عن خيبة الأمل في الجهات المسؤولة، حيث يرى أن الحال سيبقى كما هو طالما أن من يتولى متابعة هذه الملفات "يضحك على حالنا" بدلاً من إيجاد حلول حقيقية تنهي هذه المأساة التي حولت أيام الإجازة إلى أيام "مُهلكة" للمواطن.