اغلاق بيوت للدعارة واستراحات مشبوهة بعدن
في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لتعزيز الاستقرار ومكافحة الظواهر السلبية، نفذت الجهات المختصة حملة...
تحت شعار "من أجل شباب يمني مؤهل ومنتج" انطلقت اليوم فعالية ترحيل تجهيزات كليات المجتمع من العاصمة المؤقتة إلى مواقع الكليات المستهدفة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعليم الفني والتدريب المهني وتطوير قدرات الشباب اليمني. تأتي هذه الفعالية برعاية كريمة من فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودولة الدكتور شائع محمد الزنداني، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور معالي الدكتور أنور محمد علي كلشات المهري، وزير التعليم الفني والتدريب المهني. وقد نفذت الفعالية مؤسسة جنرال لابوراتوري GEN، بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ضمن جهود دعم التعليم الفني وتمكين الشباب في مختلف المحافظات.
وخلال التدشين، أكد معالي وزير التعليم الفني والتدريب المهني، الدكتور أنور كلشات المهري، أن المشروع يمثل خطوة نوعية نحو تطوير منظومة التعليم الفني والتقني وكليات المجتمع في اليمن. مشيرا إلى أن تجهيز المعامل والمختبرات الحديثة سيمكن الكليات من تقديم تعليم عملي ومهني متطور، ويعزز من قدرة الطلاب على اكتساب المهارات التقنية اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص. وأضاف قائلا: إن هذا المشروع لا يقتصر على التزويد بالتجهيزات فحسب، بل يمثل منصة حقيقية لإعادة تأهيل العملية التعليمية وربطها بالمتطلبات العملية لسوق العمل. العملية تشمل كليات المجتمع في المحافظات، على أن تستكمل بقية التجهيزات خلال الأشهر المقبلة، بما يضمن توزيع الموارد بشكل عادل و فعال.
وأشار المهري إلى أهمية استثمار هذه التجهيزات من قبل الكليات المستفيدة لتعزيز كفاءة المخرجات التعليمية ورفع مستوى الجاهزية العملية للطلاب، مؤكدا أن الدعم الكويتي المستمر كان حجر الأساس في إنجاح هذا المشروع الاستراتيجي.
من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أمين القدسي، أن المشروع يمثل أحد المشاريع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى بناء القدرات البشرية للشباب اليمني وتأهيلهم في مختلف التخصصات الفنية والمهنية. وأوضح أن الكفاءات المتخرجة من هذه الكليات ستسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيدا بالدعم الكويتي المستمر الذي يعكس الشراكة الحقيقية بين اليمن والدول الصديقة في تطوير قطاع التعليم الفني والتقني. وأوضح
بان المشروع يضمن بأن يكون الشباب في البلاد مؤهلا لمواجهة تحديات سوق العمل، ويمثل خطوة مهمة في تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والمهارات العملية، بما يدعم الخطط التنموية الوطنية ويعزز فرص تشغيل الشباب."
بدوره، أوضح وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء الركن سالم السقطري، أن تدشين الدفعة الأولى من تجهيزات كليات المجتمع يمثل إضافة نوعية للتعليم الفني والمهني في اليمن. وأكد أن تأهيل كوادر فنية مؤهلة وذات مهارات عملية عالية سيسهم في دعم القطاعات الإنتاجية المختلفة، خاصة في المجالات الصناعية، مضيفا: بأن هذه المبادرة ستساعد في خلق جيل جديد من الفنيين المؤهلين الذين يمكنهم مباشرة العمل في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يضمن تطوير الأداء المهني ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية."
حضر التدشين نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني، عبدربه غانم المحولي، ووكيل وزارة التخطيط، عمر عبدالعزيز، إلى جانب عدد من المسؤولين الأكاديميين والإداريين واخرون
نائلة هاشم