تقرير صادم: "خضروات الموت" تغزو أسواق صنعاء.. مزارع "الرحبة" و"بني الحارث" تسقي محاصيلها بمياه المجاري
في الوقت الذي تصارع فيه العاصمة صنعاء موجات متتالية من الأوبئة، فجر مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً فضي...
في حادثة مؤسفة هزّت مشاعر الوسط الاجتماعي، تعرّض المهندس أحمد علي المفلحي في مدينة عدن لعملية سطو وسرقة داخل أحد بيوت الله، أثناء وجوده للقيام بعمل تطوعي خالص لوجه الله تعالى، ضمن مبادرة لإصلاح وتشغيل أحد المساجد مجانًا.
وقال المهندس المفلحي في منشور مؤثر: "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ يؤلمني أن أكتب هذه الكلمات، لكن عزائي أنها في عين الله الذي لا يغفل ولا ينام."
وأوضح أنه فقد كامل أدواته ومعداته التي يعتمد عليها في عمله، والتي وصفها بأنها ليست مجرد أدوات، بل مصدر رزقه الوحيد ونتاج سنوات من الجهد والتعب.
وأضاف بأسى أن ما يزيد من مرارة الحادثة أنه كان يؤدي عملاً تطوعياً لخدمة بيت من بيوت الله، دون أي مقابل، قائلاً: "كنت هناك لأعمل وأبادر لوجه الله، فكانت النتيجة أن أخرج بلا أدواتي التي أعيل بها نفسي."
وختم حديثه متسائلًا بحرقة: "إلى أين وصلنا؟ وكيف يجرؤ إنسان على سرقة أخيه وهو في بيت خالقه؟"، في إشارة إلى حجم الصدمة والأسى الذي خلفته الواقعة.
في سياق متصل اعلنت احدى المحلات التجارية تكفلها بشراء شنطة معدات للمهندس تقديرا لمايقوم به