الكشف عن هوية الشاب الذي احرق نفسه داخل مسجد
أثارت حادثة إقدام جريح الحرب المعاق عبدالواحد علي حسن، أحد جرحى قوات الجيش الوطني، على إحراق نفسه دا...
كشفت مصادر محلية في العاصمة صنعاء عن خلفيات التوتر الأمني الذي اندلع مؤخراً، مشيرة إلى أن الخلاف يعود إلى محاولات القيادي والتاجر فارس مناع البسط والسيطرة على منزل يعود لـ "ميرا"، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
تفاصيل الواقعة:
أكدت المصادر أن "مناع" يسعى لوضع يده على العقار الواقع في أحد الأحياء الراقية بالعاصمة، وهو ما قوبل برفض قاطع وتصدٍ أدى إلى تفاقم الموقف بشكل متسارع. وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد وتيرة النزاعات على العقارات والممتلكات التابعة لشخصيات سياسية سابقة أو عربية كانت تقيم في اليمن.
النفير القبلي:
وعلى خلفية هذا الصراع، وجه الشيخ حمد بن فدغم نداءً عاجلاً إلى قبائل الجوف، داعياً إياهم إلى "النفير" والتحرك الفوري نحو صنعاء. واعتبر بن فدغم في مناشدته أن ما يحدث يمثل تجاوزاً للأعراف والأسلاف، مطالباً القبائل بالوقوف وقفة رجل واحد لمواجهة ما وصفه بـ "التعدي" ورفض إخلاء المنزل أو السيطرة عليه.
مخاوف من الانفجار:
ويرى مراقبون أن دخول القبائل على خط المواجهة في قضية عقارية يرفع من منسوب الخطر داخل العاصمة، وسط تحذيرات من تحول الخلاف إلى مواجهة مسلحة إذا لم تتدخل وساطات لتهدئة الأوضاع وإعادة الحقوق لأصحابها بعيداً عن منطق القوة والبسط.
يُذكر أن "فارس مناع" يعد من الشخصيات المثيرة للجدل، ويرتبط اسمه بملفات تجارة السلاح والنشاط التجاري الواسع، فيما تثير قضية ممتلكات أسرة صدام حسين في صنعاء حساسية سياسية واجتماعية بالغة.