الفيفا يعاقب نادي يمني ويلزمه بهذا الأمر !
تلقى الاتحاد اليمني لكرة القدم قرارًا صادرًا عن لجنة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم...
نود إطلاع الجميع على آخر المستجدات الميدانية والجهود المبذولة حتى هذه اللحظة في قضية اختفاء الطفلة، حسمًا للشائعات وإيضاحًا للحقيقة للرأي العام:
1) تمشيط دقيق وشامل لساحل كود النمر:
بفضل الله ثم تكاتف الجهود، انتهينا تماماً من تمشيط منطقة ساحل كود النمر بكافة أجزائها ومحيطها. وللأسف، حتى هذه اللحظة، لم نصل إلى أي نتيجة أو أثر يدل على مكانها.
2) الاستعانة بخبرة أهل البحر (معطيات هامة):
خلال رحلة البحث، التقينا بنخبة من أبناء البحر والصيادين المخضرمين في المنطقة، الذين غمرونا بمساندتهم وقدموا لنا معلومات وإرشادات قيمة جداً بناءً على خبرتهم الطويلة،
حيث أفادوا بالآتي:
تحديد النطاق: أكد الصيادون أنه في حال كانت الطفلة قد تعرضت للغرق (لا سمح الله)، فإنها ستخرج في نفس هذا النطاق بـ ساحل كود النمر ولن يذهب بها الموج بعيداً، نظراً لأن البحر هادئ جداً هذه الأيام ولن يسحبها إلى مسافات أبعد.
العامل الزمني: المؤشرات الزمنية لظهور الغريق تتراوح عادة ما بين 24 إلى 48 ساعة.
3) الخطة الميدانية ومواصلة البحث:
بناءً على هذه المعطيات جغرافياً، ونظراً لأننا تجاوزنا الآن حاجز الـ 28 ساعة، فقد ركزنا جهودنا السابقة وسنواصل التركيز عليها؛ حيث تقرر استئناف العمل وتوسيع دائرة التمشيط قليلاً مع شروق شمس هذا اليوم الصباح بمشيئة الله، مستغلين هدوء البحر لمواصلة البحث المكثف.
4) توضيح هام لجميع المتابعين:
نود التأكيد وبشكل قاطع – كما أسلفت سابقاً – بأننا ونحن نقف إلى جانب أسرة الطفلة، لا نملك حتى اللحظة أي تأكيد رسمي ينفي أو يثبت غرقها. الاحتمالات لا تزال كلها قائمة؛ ولا نعلم إن كانت قد تعرضت للغرق، أو الاختطاف، أو أن هناك أسرة كريمة عثرت عليها وتحتفظ بها لحين الوصول إلى ذويها.
5) تنويه بخصوص الشائعات:
نهيب بجميع الإخوة والمتابعين عدم تصديق أو نشر أي شائعات أو معلومات غير موثوقة بخصوص المستجدات. ونؤكد لكم بأننا سنقوم بإطلاعكم على أي تفاصيل أو مستجدات جديدة أولاً بأول ومن مصادرها الرسمية والملتزمة مع أسرة الطفلة.
رسالة شكر وعرفان وفخر:
في الختام، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لجميع الرجال الأوفياء الذين حضروا ومؤسسات المجتمع التي ساندت ووقفت معنا وقفة مشرفة ترفع الرأس. الشكر موصول لكل الرجال الذين تواصلوا معنا، وقاموا بالتنسيق مع الجهات الأخرى، وكانوا حلقة وصل وربط ودعم مستمر.
نشكرهم جميعاً دون استثناء ودون ذكر أسماء.. رجال البريقة الأوفياء، ورجال عدن الأباة، فعدن بأكملها اليوم تقف صفاً واحداً وجسداً واحداً في هذا الموضوع الإنساني، وتساندنا بشكل متواصل ومستمر، وهذا ليس بغريب على معدن هذا الشعب الأصيل.
نسأل الله العظيم أن يربط على قلوب والديها وأهلها، وأن يقر أعينهم بعودتها،
علي محمد الخوباني