المجلس الانتقالي المنحل يحاول استثمار احتجاجات الكهرباء رغم بقمعه المحتجين بعدن
وجه ناشطون ومواطنون انتقادات للمجلس الانتقالي المنحل، متهمين إياه بمحاولة استثمار الاحتجاجات النسوية...
كشف تحقيق استقصائي نشرت منصة أبناء عدن عن هوية الشخص الذي ورد اسمه إلى جانب المتهم محمد النقيب (الجحافي) في قضية اغتصاب الأطفال التي هزت العاصمة عدن أواخر عام 2025. وبعد بحث وتقصي واسع من فريق المنصة، تبين أن الشريك هو هيثم عدنان أنور محمود، الملقب بـ "حمبص"، البالغ من العمر 33 عاماً، والمقيم في منطقة الممدارة – كود العثماني، ويعمل مدرب كرة قدم.
وأفادت المنصة وفق تحقيقها بأن "حمبص" استغل نشاطه في مجال تدريب كرة القدم للوصول إلى عدد من الأطفال والتقرب منهم ثم الإيقاع بهم. وكشفت المصادر أن عملية القبض على الجحافي تمت بعد القبض أولاً على حمبص، حيث قام الأخير بالتواصل مع الجحافي وإبلاغه بأنه رتب له لقاء مع طفل جديد، وعند وصول الجحافي إلى الموقع المحدد، باشرت القوة الأمنية عملية القبض عليهما.
وأشار التحقيق إلى أن القوة الأمنية لم تكن على علم بالمركز الذي يشغله الجحافي (الركن الطبي في أحد ألوية الزبيدي)، وبعد توجيهات من القيادة العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي، باشرت جهة الاحتجاز الإفراج عن الجحافي ثم حمبص، بعد ضغوط مورست على أسرة الطفل من أجل التنازل عن القضية وإغلاق الملف نهائياً.
ولفتت المنصة إلى أن اسم حمبص ورد أيضاً في وقائع سابقة، من بينها واقعة اغتصاب طفل حدثت داخل حمامات أحد المساجد في الممدارة القديم خلال عام 2024، دون أن تتخذ أي إجراءات قانونية ضده. وأكدت المصادر أن حمبص غادر مدينة عدن واختفى عن الأنظار عقب تفجر قضية الجحافي، ولا يزال مختفياً حتى اللحظة.
كما حصلت المنصة على صور تظهر تلقي حمبص دعماً من مدير مديرية الشيخ عثمان المدعو وسام معاوية لتنظيم مباريات كرة قدم، رغم السمعة السيئة المتداولة عنه والاتهامات المرتبطة به.
وطالبت المنصة مكتب النائب العام والجهات المختصة بالتحرك العاجل واتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، مؤكدة استمرارها في متابعة هذا الملف وكشف كل الوقائع والأسماء المرتبطة به.