مأساة في عدن.. أطفال يحملون «دِبَب المياه» بحثًا عن قطرة ماء
تحصل كريتر سكاي على مشاهد مؤلمة توثق معاناة أطفال في منطقة الخساف بمدينة عدن، وهم يحملون «دِبَب المي...
أثارت قضية اختطاف رجل الأعمال كمال بن شعيلة موجة واسعة من الجدل، وسط رفض واستنكار للحادثة، بالتزامن مع ظهور أصوات مؤيدة للواقعة من أنصار عيدروس الزبيدي، حاولت تبرير الاختطاف باعتباره نتيجة لتراكم خلافات سابقة حول أراضٍ.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الخلاف يعود إلى اتهامات لرجل الأعمال بن شعيلة بالبسط على أرض تابعة للمرقشي، مستفيدًا ـ وفق روايات متداولة ـ من نفوذه وعلاقاته بشخصيات نافذة في عدن وأبين.
وتقول الرواية المتداولة إن المرقشي حاول لسنوات استعادة ما يعتبره حقًا له، وطرق أبواب عدد من القادة والمسؤولين والشخصيات الاجتماعية والقبلية، دون أن يتمكن من الوصول إلى حل، قبل أن يلجأ إلى اختطاف بن شعيلة باعتباره، وفق روايته، آخر الخيارات أمامه.
في المقابل، شددت أصوات أخرى على أن الخلافات على الأراضي لا تبرر اللجوء إلى الاختطاف أو احتجاز الأشخاص خارج إطار القانون، معتبرة أن أي مطالبات بالحقوق يجب أن تمر عبر القضاء والجهات الرسمية المختصة.
وتواصل قضية بن شعيلة إثارة حالة من الغضب والاحتقان، وسط مساعٍ قبلية وأمنية للإفراج عنه وإنهاء القضية بالطرق السلمية والقانونية.