لملس يفتح النار: أين مواكب شبوة في كهبوب؟ وأين اختفت عند المعركة؟
تساءل الوزير الأسبق عبدالله لملس عن غياب المواكب القادمة من محافظة شبوة عن جبهة كهبوب، في ظل المواجه...
في مشهد يجسد تضحيات الأبطال ووطنيتهم الفياضة، استُشهد البطل مصطفى مسعد قائد الحداد، أحد أبناء الضالع، في جبهة باب المندب بـ "كهبوب"، تاركاً خلفه إرثاً من الشجاعة والتفاني، وورقة مطوية في جيبه تحمل أحلام صغاره البسيطة.
عُثر في جيب ملابس الشهيد على ورقة صغيرة، كُتب عليها بخط يده احتياجات أطفاله، مثل الملابس الجديدة والألعاب والأدوات المدرسية. وتُعد هذه الورقة شاهداً حياً على عمق مشاعره تجاه أسرته ورغبته في توفير كل سبل الراحة لهم، حتى في ظل الظروف الصعبة التي كان يعيشها على الجبهة.
وتعكس هذه الحادثة المؤثرة كيف يمتزج حب الوطن بدم الشهيد، وكيف يكون العائلة والوطن نبضاً واحداً في صدر العظماء. فبينما كان الشهيد يدافع عن تراب وطنه، كانت أفكاره تتجه نحو صغاره وأحلامهم البسيطة، التي كانت تحفزه على الاستمرار في القتال وبذل كل ما يملك من أجل مستقبلهم.