حسم الجدل بشان المنخفض الجوي بعدن
كشف الراصد رامي أبو محمد بتصريحات جديدة تناول فيها جملة من المستجدات على الساحة، مسلطًا الضوء على أب...
القى وزير الثقافة الأستاذ/ مروان دماج كلمة اليمن في المؤتمر الاسلامي لوزراء الثقافة الذي يقام في تونس ١٧-١٨ ديسمبر، وقال فيها:
اسمحوا لي بداية ان اعبر عن سعادتي بالوجود بينكم في الجمهورية التونسية الشقيقة في الذكرى التاسعة لأنطلاق ثورة ال17 من ديسمبر ال14 من يناير، التي كانت فاتحة لثورات الحرية والكرامة في عالمنا العربي. هذا القطر العزيز والغالي الذي كان قطب الثقافة العربية والاسلامية في الغرب الإسلامي طوال تاريخه المديد ومايزال، تونس هذا البلد العريق الذي تجمعه باليمن اوثق عرى العلاقات والصلات الثقافية والوجدانية.
وها نحن نحتفل اليوم باختتام عام تونس عاصمة الثقافة الاسلامية في الوقت الذي تغرق فيه الشعوب العربية والاسلامية في دوامة من الحروب والفتن والصراعات، والتي كان منطلقها سياسة دولة تراودها اوهام الماضي الامبراطوري المزعوم، جاعلة من تمزيق وحدة الشعوب العربية والاسلامية وإشعال الفتن الطائفية، سلمها لما تعتقد أنه مصالحها القومية... والحال أنها لا تفعل سوى تدمير شعوبنا وشعبها أيضا، محولة المنطقة الى ساحة مستباحة للصراعات الدولية .
جئتكم من اليمن الذي يشهد منذ خمس سنوات حربا عبثية كان بالإمكان تجنبها لولا اوهام القوى الانقلابية المتخلفة التي تزعم الانتساب للتراث والثقافة الاسلامية، بينما هي في الواقع لا تنتمي الا الى اشد جوانب تاريخنا بؤسا وظلاما وتخلفا واستبدادا.
لا حاجة ان اذكركم هنا بالدور الذي لعبته اليمن في الثقافة العربية والاسلامية، والمساهمة بنشرها في العالم؛ فأنتم خير من يعرف ذلك.
واليمن الممتن دوما بالمواقف المشرفة للدول والشعوب العربية والاسلامية التي تقف في صفه من اجل استعادة الشرعية والسلام وتحقيق الاستقرار والتنمية لشعبه ليعود لدوره الطبيعي ضمن محيطه العربي والاسلامي، يشكر كل الدول الاسلامية على مواقفها، ويتمنى عليها مواصلة مواقفها الداعمة لليمن وحكومته وشعبه، ورفع الصوت ضد التدخلات الايرانية الرامية الى إدامة أمد الحرب في بلدنا، وتحويلها الى حرب استنزاف لمحيطه العربي والإقليمي
الاخوة الاعزاء
ان منطقتنا وعالمنا الاسلامي الذي تتهدده مخاطر وصعوبات جمة، على رأسها الارهاب والصراع الطائفي، اللذان يتكاملان ويغذيان بعضمهما بعضا ويتساندان في تقويض كل شروط الازدهار والتقدم والتعايش والعيش الكريم في بلداننا، ملحقين بشعوبنا وأمتنا وديننا وصمة الارهاب والتخلف، وهو الدين العظيم الذي اسس ارقى قيم الحضارة
والعدالة والسلام والتعايش بين الامم.
وأنا على يقين اننا باستلهام قيمنا الاسلامية الاصيلة نستطيع موجهة كل التحديات والمساهمة مع كل الانسانية في بناء عالم تسوده الحرية والسلام والعدل.
وفي الاخير اكرر الشكر لوزارة الشؤون الثقافية التونسية وللمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم، متمنيا لمؤتمركم النجاح.