الشيخ الحوشبي لـ"كريتر سكاي" :منطقة دجران بمسيمير لحج لم تحصل على اي مشروع منذ الاستقلال الاول للجنوب

لحج (كريتر سكاي) خاص



عبر مشايخ واعيان وابناء منطقة دجران بالمسيمير الحواشب محافظة لحج عن سخطهم واستيائهم واستنكارهم لما وصفوه بالصمت المخيف الذي تبديه الجهات المسؤولة بالمديرية والمحافظة تجاه هموم ومعاناة المواطنين واحتياجاتهم من المشاريع الحيوية والخدمية التي ما تزال المنطقة بحاجة ماسة إليها.


وقال الشيخ سالم احمد مانع الفجاري الحوشبي شيخ مشايخ دجران وضواحيها في تصريح لـ " الصحيفة " ان منطقة دجران لم تحصل على نصيبها من المشاريع الضرورية، وان الأهالي ما يزالوا يعيشون على الوسائل البدائية القديمة، لكون المنطقة ومنذ الإستقلال الإول للجنوب في ستينات القرن المنصرم لا تزال حتى اليوم ونحن على مشارف إستقلال ثاني من محتل آخر لم تحصل على اي مشروع حيث لا ماء ولا كهرباء ولا طرقات ولا خدمات صحية ولا تعليم وغيرها من الخدمات الضرورية والأساسية التي يتوجب على الدولة توفيرها للمواطنين، بل ان السكان يعانون حالياً اوضاعاً غاية في الصعوبة نتيجة جرف السيول والأمطار لمساحات شاسعة من اراضيهم الزراعية التي يعتمدون عليها في توفير اسباب الحياة لهم ولأسرهم دون ان تكلف اي جهة نفسها بالتدخل لإنقاذهم من هذه الكارثة.


واضاف الشيخ سالم : جميع ابناء دجران ما يزال لديهم الأمل بالأخوة في السلطة المحلية بالمديرية وعلى وجه الخصوص الأخ المدير العام الشيخ حاميم محمد سعيد في إصلاح اوضاع المديرية ومن بينها منطقة دجران التي تحتاج اليوم واكثر من اي وقت مضى الى تنفيذ مشاريع للدفاع عن ما تبقى من أراض زراعية سلمت من عبث السيول وكذا حاجتها لمشاريع في مجالات المياه والطرق والصحة والتعليم.


وناشد شيخ مشايخ دجران في ختام تصريحه محافظ محافظة لحج اللواء الركن احمد عبد الله التركي النظر الى اوضاع مناطق المسيمير الزراعية المنكوبة بفعل سيول الموسم الفائت ومنها دجران وسرعة التوجيه للجهات المعنية بدعم المزارعين المتضررين واعتماد مشاريع وتنفيذها بصورة عاجلة لحماية ما بقي من مساحات مزروعة والدفاع عنها من خطر السيول والفيضانات المائية مستقبلاً، وكذلك النظر الى ما تعانيه منطقة دجران على وجه الخصوص من حرمان من ابسط المشاريع والعمل وفق الممكن للتخفيف من معاناة المواطنين التي لم تعد تحتمل واجبرت الكثير منهم على ترك منازلهم واملاكهم والنزوح من المنطقة بحثاً عن حياة افضل.


*من محمد عقابي

//
// // // //
قد يعجبك ايضا