الكشف عن سبب تأخر عملية صرف مرتبات شهر ابريل 2026م لمنتسبي قوات دفاع شبوة
حسب إفادة الإخوة في شعبة القوى البشرية بأنه قد تم ارسال كشف المرتبات العام إلى شعبة الشؤون المالية ف...
غيب الموت يوم السبت، السياسي الكويتي عبد المطلب الكاظمي، أول وزير نفط في دولة الكويت، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز 85 عاما.
وعاصر الراحل الكاظمي عدة أحداث بارزة خلال مسيرته، أولها أنه كان شاهدا على عملية اغتيال الملك السعودية فيصل بن عبد العزيز، وآخر من سلم عليه قبيل لحظات من اغتياله، في الحادثة الشهيرة التي وقعت عام 1975.
وكان الكاظمي آنذاك في زيارة رسمية إلى المملكة، حيث ذكر في لقاءات صحفية سابقة أنه عند دخوله القاعة التي كان فيها الملك فيصل، أمسك بيده وانحنى لمصافحته ليسمع بنفس اللحظة صوتا لم يدرك ماهيته فورا، حتى سقط الملك فيصل وسمع أصواتا تطالب بالقبض على من أطلق الرصاص.
أما المحطة الثانية للكاظمي، فكانت اختطافه مع بقية وزراء "أوبك" خلال اجتماعهم في مدينة فيينا شتاء عام 1975، بعد أن هاجمتهم مجموعة يقودها إلييتشراميريز سانشيز، المعروف بـ"كارلوس الثعلب"، واستمرت عملية خطفهم قرابة يومين، حتى تم الإفراج عنهم بعد إجراء مفاوضات مع الخاطفين.
كما أن الكاظمي يعد أوّل وزير للنفط في الكويت، في الفترة من 1975 – 1978، بعد أن فُصلت وزارة النفط عن وزارة المالية.
وسجلت مسيرة الكاظمي خلال توليه وزارة النفط أحداثا فارقة تاريخيا على الصعيد المحلي، وأبرزها تأسيس وزارة النفط، وقرار الكويت بتأميم نفطها عام 1975.