اطلاق النار في معاشيق
ما حدث اليوم لم يكن مفاجئًا، بل كان نتيجة طبيعية للتحذيرات التي أطلقناها منذ البداية بشأن خطورة التس...
ما حدث اليوم لم يكن مفاجئًا، بل كان نتيجة طبيعية للتحذيرات التي أطلقناها منذ البداية بشأن خطورة التساهل في مثل هذه الظروف. فالتهاون في الجانب الأمني قد يفتح الباب أمام إراقة دماء الأبرياء. وفي حضرموت، كان التعامل حازمًا منذ اللحظة الأولى، لذلك لم تُسفك هناك قطرة دم.
أما في عدن، فقد أدى التراخي الأمني إلى ما شهدناه اليوم من أحداث مؤسفة. إذ استغلت عناصر تخريبية تابعة لما يُعرف بالمجلس الانتقالي المنحل حالة الفوضى، وأطلقت النار من بين جموع المتظاهرين عند بوابة المعاشيق، في محاولة لإسقاط قتلى وجرحى وتأجيج الشارع ضد الحكومة.
إن ما جرى يؤكد أن الحزم في مثل هذه المواقف ضرورة لا خيار، وأن حماية الوطن واستقراره تتطلب التعامل بصرامة مع كل من يسعى إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن.
رمزي الفضلي