ناطق قوات طارق صالح يكشف عن هدف خطير يسعى له الحــ وثي
أكد العميد صادق دويد، المتحدث الرسمي باسم قوات "المقاومة الوطنية" التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئا...
في لفتة إنسانية نادرة، قام الشاب محمد طاهر سموم، الذي نال حريته بعفو "لحظة الإعدام" الشهيرة في محافظة إب، بزيارة تفقدية لرفاق دربه في السجن المركزي، ليثبت أن قضبان السجن لم تكسر روابط الأخوة والوفاء التي نشأت في أصعب الظروف.
ولم تكن زيارة "سموم" عادية، بل جاءت لمشاركة صديقه السجين علي عبده ناجي حيدرة فرحة "زفافه" الذي أقيم داخل أسوار السجن. وظهر سموم في صورة تذكارية بجوار العريس حيدرة وسط أجواء من البهجة والاحتفاء الكبير من قبل السجناء.
وعبر محمد طاهر سموم عن سعادته بهذه الزيارة في منشور له، قال فيه:
"اليوم رحت السجن حضرت عرس صديقي وأخي السجين علي عبده ناجي حيدره، وشاركته فرحته.. كانت سعادة أصدقائي كبيرة بزيارتي لهم واحتفوا بي بشكل كبير، أسأل الله أن يخارجهم جميعاً ويفك أسرهم."
لاقت هذه المبادرة استحساناً واسعاً في الأوساط الاجتماعية بمحافظة إب، حيث اعتبرها ناشطون تجسيداً لروح التسامح والوفاء، خاصة وأن الزائر هو من عاش مرارة الانتظار خلف تلك الجدران وكان قاب قوسين أو أدنى من تنفيذ حكم الإعدام بحقه قبل أن يعفو عنه أولياء الدم في مشهد مهيب
واختتم "سموم" زيارته بالجلوس مع أصدقائه القدامى، مؤكداً أن حريته التي نالها لم تنسه الدعاء لمن خلفهم وراءه، متمنياً لهم الفرج القريب والعودة إلى أهاليهم