عاجل:الكشف عن حقيقة توجيه جلال الربيعي بالقبض على الامين العام للانتقالي بعدن والامن الوطني يدعو لهذا الامر
أصدرت قوات الأمن الوطني البيان التالي تنفي قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن صحة ما تم تداوله في ب...
أعاد الدبلوماسي اليمني إبراهيم الجهمي الجدل الدائر حول قضية “ميرا صدام حسين” إلى الواجهة، بعد نشره شهادة مطولة تحدث فيها عن معلومات قال إنها تستند إلى معرفة مباشرة وتواصل شخصي مع أفراد من أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومقربين منهم، مؤكدًا أن “ميرا” هي بالفعل إحدى بنات الرئيس العراقي السابق، وأنها كانت تقيم في صنعاء.
وقال الجهمي إنه تردد كثيرًا قبل الحديث عن القضية، موضحًا أنه لا يسعى إلى أي مصلحة أو ظهور إعلامي، لكنه قرر الإدلاء بشهادته بعدما تحولت القضية إلى محل جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تصاعد الحديث عن نهب فيلا تُنسب لميرا في صنعاء، وارتباط اسم فارس مناع بالقضية.
وأشار الدبلوماسي اليمني إلى أنه سبق أن تعامل بشكل مباشر مع بعض أفراد أسرة صدام حسين خلال فترة عمله الدبلوماسي، من بينهم عبد الله ياسر سبعاوي إبراهيم التكريتي، حفيد الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل، والذي قال إنه تعرض للاحتجاز في مطار القاهرة الدولي بعد ضبط جواز سفر دبلوماسي يمني بحوزته يحمل تأشيرة قيل إنها مزورة، ما أدى إلى إتلاف الجواز وفق الإجراءات المصرية وبقائه لفترة دون وثائق رسمية.
وأوضح الجهمي أنه تابع القضية شخصيًا، ورفع تقارير إلى الجهات المختصة من أجل إصدار وثائق جديدة للرجل، قبل أن يتم في النهاية استخراج وثيقة مرور له عبر السفارة اليمنية، ليعود لاحقًا إلى اليمن ويستخرج جواز سفر يمني جديد، ثم يغادر إلى لبنان حيث أقام عدة سنوات قبل أن توقفه السلطات اللبنانية وتسلمه إلى العراق.
وأكد الجهمي أن تلك القضية فتحت له باب التواصل مع عدد من أفراد أسرة صدام حسين ومقربين منهم في دول عدة، بينها مصر والأردن وتركيا، إضافة إلى شخصيات عراقية أخرى، مشيرًا إلى أن بعضهم كانوا يتابعون عبره ملفات تتعلق بتجديد جوازات دبلوماسية وخاصة سبق منحها لهم بتوجيهات رسمية.
وفي أبرز ما ورد في شهادته، قال الجهمي إن عراقيين مقربين من الأسرة أكدوا له بشكل مباشر أن “ميرا” هي ابنة صدام حسين، وأنها كانت موجودة في صنعاء قبل مغادرة عدد من المقربين منها اليمن عقب التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها البلاد.
وأضاف أن ميرا لم تغادر صنعاء بسبب ظروف معقدة، موضحًا ـ بحسب روايته ـ أنها كانت تحمل هوية مختلفة، قبل أن تتعرض لاحقًا لفقدان وثائقها ومتعلقاتها، الأمر الذي زاد من صعوبة تحركاتها خلال تلك الفترة.
وأشار الجهمي إلى أن بعض المقربين من الأسرة تحدثوا معه عن حساسية ملف ميرا داخل العائلة، مؤكدين في الوقت نفسه أنها بالفعل ابنة الرئيس العراقي الراحل، لافتًا إلى أنه قرر نشر شهادته “انتصارًا للحقيقة” بحسب تعبيره، وليس دفاعًا عن أي طرف أو رواية سياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعًا مع قضية الفيلا المنسوبة لميرا صدام حسين في صنعاء، وسط تضارب الروايات وكثرة المعلومات غير المؤكدة المتداولة بشأن القضية.