سياسي : المجلس الإنتقالي يحتضر وأتمنى تركه يموت بصمت
أكد السياسي اياد الردفاني أن المجلس الانتقالي يحتضر .وقال الردفاني : الانتقالي في طور الاحتضار .وأضا...
وجه قائد مقاومة الجوف السابق الحسن ابي بكر رسالة عتاب إلى المملكة العربية السعودية .
وقال الحسن في منشور على صفحته بفيس بوك رصده محرر كريتر سكاي جاء فيه :٠
إلى المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا..
هذا عتاب موجع يخرج من قلبٍ أثقلته الحسرة قبل الكلمات ومن روح أنهكها الفقد والخذلان.
عرفنا عنكم الكرم وعرفنا عنكم الحلم وعرفنا أن أبوابكم كانت دومًا ملاذًا للمسلمين وموئلًا للرحمة والتسامح، حتى مع من أخطأ أو أساء بحقكم لذلك كان وجعي أعظم حين أوصدت الأبواب في وجهي، لا في أمر دنيا أو مصلحة، بل في لحظة إنسانية لا يحتملها قلب.
ما الذي ارتكبته حتى أُمنع من دخول أرض الحرمين؟
ما الجرم الذي يجعل إنسانًا يُحرم من الحج والعمرة، ويُمنع حتى من وداع زوجته وهي تنازع لحظاتها الأخيرة؟
كانت زوجتي ((رحمها الله)) بأمس الحاجة أن تراني وأراها، أن نودّع بعضنا بما يليق بعِشرة العمر، أن أسامحها وتسامحني، أن أمسح دمعتها الأخيرة وتمسح ألمي الأخير، لكن كل الطرق أُغلقت، وكل أبواب الرحمة أُوصدت في وجهي.
يا أحبة في المملكة..
إن ألمي شديد، وعتابي عليكم أشد، لأن ما حدث ليس مما عهدناه منكم، ولا مما عُرف عن أخلاقكم وشهامتكم.
إن كنت قد أخطأت، فأخبروني بخطئي.
وإن كنت قد ارتكبت ما يستوجب العقوبة، فاجعلوني أمام عدالة واضحة ومحكمة عادلة، وخذوا مني جزاء ما اقترفت يداي.
أما أن أبقى معلقًا بين المنع والصمت، لا أعرف ذنبًا ولا تهمة، فهذا قهر يفوق الاحتمال.
لم أطلب امتيازًا، ولا تجاوزًا للنظام، بل طلبت موقفًا إنسانيًا في لحظة موت وفراق، لحظة كان ينبغي أن تنتصر فيها الرحمة قبل أي شيء آخر.
سيبقى للمملكة مكانتها في قلبي، وسيبقى للحرمين شوق لا ينطفئ، لكن الجرح الذي تركته هذه المحنة عميق، ومرير، ولن ينساه قلب فقد زوجته وهو عاجز حتى عن وداعها.
رحم الله ام علي وغفر لها وأسكنها الفردوس الأعلى في جنات النعيم.
————-
ابوعلي/ الحسن ابكر
:::