جدل واسع حول قضية إخلاء فيلا ميرا صدام حسين بصنعاء وتساؤلات بشأن أحقية التصرف بالعقار

كريتر سكاي/خاص:

أثارت قضية إخلاء السيدة ميرا من الفيلا التي تقيم فيها منذ أكثر من عقدين موجة واسعة من الجدل والتفاعل، وسط انقسام في النقاشات الدائرة حول حقيقة نسبها، وما إذا كانت ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في حين يرى متابعون أن القضية الأساسية تتعلق بحقها في السكن وليس بأصولها العائلية.
وتساءل ناشطون عن الأساس القانوني الذي يتيح الاستيلاء على الفيلا التي قيل إنها مُنحت لها من قبل الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح عام 2003، مؤكدين أن الجدل حول هويتها لا يبرر إخراجها من المنزل الذي أقامت فيه لسنوات طويلة.
كما طُرحت تساؤلات بشأن أسباب منح الفيلا لها منذ البداية، ولماذا ارتبط اسمها طوال السنوات الماضية بكونها ابنة لصدام حسين في الأوساط الشعبية داخل صنعاء.
وانتقد متابعون ما وصفوه بتحويل القضية من نقاش قانوني وحقوقي إلى جدل اجتماعي حول “الفصل والأصل”، معتبرين أن أي خلاف بشأن نسبها لا يمنح الحق لأي طرف، بينهم فارس مناع، في الاستيلاء على العقار أو طردها منه دون مسوغ قانوني واضح.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا