من الجوع في نجران إلى كنوز الغربة.. يمني غادر وطنه بعمر 17 عامًا وحكاية عودته الى ابين بعد 70 عامًا من الكفاح
روى العم صالح أحمد سند مجلد المرقشي جانبًا من قصة اغترابه التي بدأت وهو في السابعة عشرة من عمره، في...
غيب الموت في العاصمة عدن الأستاذ والمربي القدير فالح العراقي، بعد معاناة مع المرض، منهياً مسيرة حافلة بالعطاء في ميدان التربية والتعليم، ترك خلالها أثرًا طيبًا في نفوس طلابه وزملائه وكل من عرفه.
وعمل الفقيد في ثانوية جرادة «14 مايو» سابقًا، وظل طوال سنوات عمله نموذجًا للمعلم المخلص، عُرف بالانضباط والتواضع وحسن التعامل، وكرّس جهده لأداء رسالته التعليمية بعيدًا عن الأضواء، حتى أصبح محل تقدير واحترام في الوسط التربوي.
ولم تقتصر سيرة الراحل على دوره كمعلم، إذ عُرف بين أبناء حارته في عدن بدماثة الخلق والبساطة وطيب المعشر، وظل قريبًا من الناس، تاركًا وراءه علاقات إنسانية وذكريات جميلة ستبقى حاضرة في نفوس من عاشروه.
ويُعد فالح العراقي واحدًا من أبناء الجالية العراقية الذين ارتبطوا بمدينة عدن، وأسهموا في مسيرتها التعليمية والثقافية والمهنية، حتى أصبحت أسماؤهم جزءًا من الذاكرة الاجتماعية والتربوية للمدينة.
وفي لفتة وفاء لمسيرته، سبق أن جرى تكريمه في يوم المعلم تقديرًا لسنوات عطائه وجهوده في خدمة التعليم، وهو تكريم عكس المكانة التي حظي بها بين زملائه وطلابه.
برحيله، تفقد عدن وجهًا تربويًا وإنسانيًا ترك أثرًا يتجاوز سنوات العمل، فيما تبقى سيرته شاهدة على قيمة المعلم حين يؤدي رسالته بإخلاص.