مستثمر يؤكد امتلاكه أرضية معبد البينيان: «الحملة ضدي هدفها الابتزاز» وندعو للاحتكام للقضاء

كريتر سكاي/خاص:


أدلى المستثمر محمد حمصان بتصريح خاص لـ«كريتر سكاي»، أوضح فيه ملابسات الجدل الدائر بشأن أرضية معبد البينيان في منطقة الخساف بمديرية صيرة في العاصمة عدن، مؤكدًا امتلاكه وثائق وعقودًا تثبت شراءه للأرض منذ تسعينيات القرن الماضي.
وقال حمصان إن الأرضية اشتراها عام 1998م، ولديه عقود ووثائق تثبت ملكيته لها، مشيرًا إلى أنه صدر في عام 2007م حكم من محكمة صيرة الابتدائية لصالحه بشان الارض وباستكمال الاجراءات بالهيئة العامة للاراضي.
وأضاف أنه عقب الحرب، قام شخص يعمل في مهنة السمكرة، بحسب وصفه، باقتحام الأرض والاستيلاء عليها برفقة أشخاص آخرين، موضحًا أنه تقدم في عام 2025م بدعوى مستعجلة أمام محكمة صيرة الابتدائية للمطالبة بإخراج المعتدي من الأرض.
وأشار إلى أن المحكمة أصدرت حكمًا بإخراجه وإخراج السيارات من الموقع، وإلزامه بدفع مبلغ 400 ألف ريال مقابل خسائر التقاضي، موضحًا أن الشخص المعني كان هاربًا قبل أن يتم ضبطه وإيداعه السجن، ثم دفع المبلغ المحكوم به.
وأوضح حمصان أنه جرى، أمس، تنفيذ الحكم برفقة قاضي محكمة صيرة الابتدائية، وبحماية من شرطة كريتر، بهدف إغلاق باب الأرض، إلا أن خلافًا نشب حول موقع الباب.
وقال إن القاضي أراد النزول إلى الموقع للتأكد من تحديد باب الأرض وباب المعبد بشكل واضح، مؤكدًا أن الأمر كان متعلقًا فقط بتحديد حدود ومداخل الموقع.
ونفى حمصان ما وصفها بالادعاءات التي تتهمه بالبسط على المعبد، مؤكدًا أن الأرض التي اشتراها تقع بجانب معبد البينيان، وأنها أرض بيضاء وليست من حرم المعبد أو تابعة له، بحسب قوله، مشيرًا إلى امتلاكه الوثائق التي تثبت ذلك.
واتهم حمصان أطرافًا لم يسمّها بمحاولة ابتزازه وطلب مبالغ مالية منه، مؤكدًا أنه رفض تلك المطالب، وقال إن ذلك أعقبه إطلاق حملة ضده واتهامه بالبسط على المعبد.
وأضاف: «من لديه أي اعتراض على ملكية الأرض أو يرى وجود تعدٍ على المعبد، فليذهب إلى القضاء، فهو الجهة المختصة بالفصل في هذه القضايا، بدلًا من تأجيج الشارع واستخدام الحملات والاتهامات بهدف الابتزاز».

//
// // // //
قد يعجبك ايضا