الأمم المتحدة: نراقب الخطاب المتشدد في اليمن وبرنامج الأغذية ينظر في تعليق مساعداته بسبب تعنت قادة حوثيين

كريتر سكاي/خاص

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بأن الأمم المتحدة تتابع بقلق شديد الأحداث الأخيرة وتشدد الخطاب في اليمن خلال الأيام الماضية.


وأعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن التفاؤل إزاء الالتزام الثابت الذي كرره الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته تجاه تنفيذ الاتفاق، وذكر جميع الأطراف بالتزاماتها باتخاذ مزيد من الخطوات لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل بالتعاون مع رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، حتى لا يُفقد الزخم الحالي.  


وقال المتحدث الرسمي إن أمين عام الأمم المتحدة يحث الأطراف اليمنية على العمل مع مبعوثه الخاص إلى اليمن مارتن غريفيثس، لإحراز مزيد من التقدم في تنفيذ اتـفاق ستوكهولم، مؤكدا أن مبعوثه الخاص ملتزم بالعمل مع اليمنيين لإيجاد تسوية دائمة تفاوضية لإنهاء الصراع ولتلبية تطلعات الشعب اليمني المشروعة. 


من جانبه، قال برنامج الأغذية العالمية إنه بينما يسعى لتنفيذ مهمته الإنسانية، يواجه تحديات يومية بسبب القتال المستمر وانعدام الأمن في اليمن. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر الذي يواجهه لا يأتي من الأسلحة بل من الدور المعيق وغير المتعاون لبعض قادة الحوثيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.


وذكر برنامج الأغذية أن العاملين في المجال الإنساني في اليمن لم يُمنحوا حق الوصول إلى الجياع. كما تم حظر قوافل المساعدات، فيما تدخلت السلطات المحلية في عملية توزيع الأغذية. والأهم من ذلك، "تم وضع عقبات متكررة أمام عملية اختيار البرنامج المستقلة للمستفيدين من مساعداته، وطُلب وقف نظام التسجيل البيومتري الذي من شأنه أن يسمح للبرنامج بتحديد واستهداف أكثر الجوعى وضمان استفادتهم من المساعدات الغذائية". 


واشار البرنامج التابع للأمم المتحدة إن المفاوضات مع زعماء الحوثيين لم تسفر حول مسألة الوصول المستقل إلى الجياع عن نتائج ملموس، وفيما تعهد بعض قادة الحوثيين بالتزامات إيجابية، فإن قادة حوثيين آخرين يعملون بخلاف تلك الالتزامات.   


واشار البرنامج إنه في وقت سابق من هذا الشهر، بعث برسالة إلى القيادة الحوثية مرة أخرى، أكد فيها أنه وصل على مضض إلى استنتاج مفاده بأنه "ما لم يتم إحراز تقدم في الاتفاقات السابقة، فسيتعين عليه تنفيذ تعليق تدريجي للمساعدات"، وسيُعتمد هذا التعليق كخطوة أخيرة، وسيبذل البرنامج كل ما في وسعه لضمان ألا يعاني الأشخاص الأضعف وخاصة الأطفال. 


وقال البرنامج إنه لا يزال يأمل في أن يسود الحس السليم حتى لا تُعلق عملياته الإنسانية، مشيرا إلى أن المسؤولية النهائية عن رفاهية شعب اليمن تقع على عاتق القيادة اليمنية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا