الكشف عن لوحة القيادة التي تم طمسها وتحويلها الى منتج شهير في عدن
اثارت عملية طمس صورة لقيادات بقوات للمجلس الانتقالي لحالة جدل واسعة بعدنوقام مجهولين بطمس صورة القائ...
كشفت الصحفية أروى الشميري عن تعرضها لواقعة اعتداء وتضييق ممنهج داخل مدرسة الشهيدة نعمة رسام بمديرية المظفر، من قبل مجموعة من المعلمات، في حادثة فجرت تساؤلات حول الانضباط الإداري داخل المدارس التي تُصنف كـ "نموذجية".
في بيان توضيحي للرأي العام، أكدت الشميري أن مجموعة مكونة من نحو 20 معلمة، بقيادة المدعوة (إشتياق نجيب القرشي)، قمن بمحاصرتها وتهديدها باقتحام قاعة المسابقة العلمية المنهجية، مالم تخرج من المدرسة. ووصف البيان الأسلوب الذي استُخدم ضدها بـ "البلطجة" التي لا تعكس الوقار التربوي، مشيرة إلى أن المحاولة كانت تهدف لإخراجها بالقوة الجسدية والمعنوية.
أوضحت الشميري أن هذا التجاوز حدث بوجود قيادات مكتب التربية والتعليم بمديرية المظفر، وعلى رأسهم نواب مدير المكتب (نجيب المصعدي ونجيب الشرعبي) ورؤساء أقسام التوجيه والأنشطة والتدريب، الذين كانوا شهود عيان على الواقعة التي دونت في محضر رسمي وقعه الحاضرون.
وربطت الصحفية أروى الشميري بين هذا الاعتداء وبين تكليفها الرسمي من قبل مدير مكتب التربية بم مديرية المظفر، الأستاذ عادل العليمي، بوضع أسئلة مادة اللغة الإنجليزية للمسابقة؛ مؤكدة أن افتعال المشكلة جاء لمنعها من ممارسة مهامها الفنية، خاصة وأنها كانت متواجدة في الأيام السابقة ولم تتعرض لأي اعتراض إلا بعد صدور التكليف.
فندت الشميري الذرائع التي روجت لها المعتديات بأن السبب يعود لمنشورات سابقة، حيث أكدت:
أنها استفسرت الشؤون القانونية (الأستاذ محمد سعيد) وتبين عدم وجود أي شكوى رسمية ضدها من إدارة المدرسة.
أنها تقدمت بشكوى رسمية مشفوعة بمحضر موقع من الموجهين والمسؤولين الحاضرين.
أن إدارة المدرسة، ممثلة بالأستاذة رجاء الدبعي، صمتت عن الواقعة ولم تمارس سلطتها في حماية الضيوف والمكلفين بمهام رسمية.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن لجوءها لهذا التوضيح يأتي انتصاراً لكرامة المهنة، ووضعاً للحد أمام ممارسات "البلطجة" داخل المؤسسات التعليمية، بانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات الشؤون القانونية.