الفنان عدنان الخضر يهاجم "الانتقالي المنحل": استعادة مقر المؤتمر خطوة لتصحيح المسار وإعادة الحقوق المغتصبة
وصف الفنان والممثل اليمني عدنان الخضر قرار استعادة مقر المؤتمر الشعبي العام في عدن وتحويله إلى مؤسسة...
شهدت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً) تراشقاً لفظياً حاداً ومفاجئاً بين قيادات بارزة، عقب تداعيات إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في العاصمة عدن.
تفاصيل الخلاف: مقترح "إنساني" أم "رخص" سياسي؟
بدأ السجال بتغريدة نشرها القيادي جمال بن عطاف، كشف فيها عن مقترح قدمه اللواء أحمد بن بريك (رئيس الجمعية الوطنية السابق) إلى "الأشقاء في المملكة"، بضرورة استمرار صرف رواتب أعضاء الجمعية الوطنية وبقية هيئات المجلس تقديراً لظروفهم المعيشية، مؤكداً أن المقترح قيد الدراسة حالياً.
لم يتأخر الرد من هاني بن بريك، الذي هاجم بن عطاف بلهجة لاذعة قائلاً: "إن كنت أنت من كتب هذه التغريدة، فعيبٌ عليك هذا الرخص".
بن عطاف يرد: "الرواتب ليست بديلاً عن الوطن"
وفي محاولة لتوضيح موقفه، رد بن عطاف بتغريدة مطولة أكد فيها أن المطالبة بالحقوق المعيشية لا تعني التنازل عن القضية الوطنية، مشيراً إلى أن:
هناك أكثر من 3500 كادر وموظف تضرروا من توقف الرواتب.
معالجة أوضاع الموظفين "واجب إنساني" يحميهم من الانهيار الاجتماعي والاستغلال.
الأولوية هي "الدولة أولاً"، مع حماية الناس من الانكسار في آن واحد.