أمزربة: حركة السفن في ميناء عدن تسير بشكل طبيعي ودون أي عوائق
قال الدكتور محمد علوي أمزربه، رئيس مجلس إدارة موانئ خليج عدن، في مقابلة على قناة العربية والحدث، إن...
أصدر أنور الحيمي توضيحاً هاماً للرأي العام، رداً على اللغط المثار حول قبوله "بندق تحكيم" من الطرف المعتدي عليه (أحمد المقولي). وأكد الحيمي في بيانه أن ما يشاع عن قبوله تحكيماً من المقولي هو محض افتراء، مفصلاً الحقائق في النقاط التالية:
1. نفي قاطع لاستلام تحكيم من "المقولي"
أكد الحيمي أنه لم يستلم أي "بندق تحكيم" من المدعو أحمد المقولي، وأنه يرفض أي وساطات قبل خضوع المعتدي للعدالة. وشدد على أن القضية منظورة لدى الأجهزة الأمنية، وأن المسار القانوني يبدأ حصراً بإلقاء القبض على المعتدي أو تسليم نفسه للجهات المختصة.
2. حقيقة "بندق الصُبرة" من الغرفة التجارية
أوضح الحيمي أن البندق الذي استلمه عقب الواقعة بنصف ساعة كان "بندق صُبرة" مقدماً من الغرفة التجارية (بصفتها الجهة الداعية والمستضيفة)، وسلمه له المدير التنفيذي للغرفة الأستاذ عادل الخولاني أمام شهود وكاميرات مراقبة. وجاء هذا البندق كاعتراف من الغرفة بالتقصير و"العيب" الذي حدث تحت سقفها، وليس له أي صلة بالمعتدي المقولي.
3. تعثر مسار الوساطة
أشار الحيمي إلى أنه قام بتفويض الشيخ محمد هاجر للتعامل مع بندق الغرفة التجارية، إلا أن الشروط المطلوبة لرد الاعتبار (توفير بنادق إضافية وقاعدة تحكيم رسمية موقعة من الغرفة) لم تتحقق حتى الآن، مما يبقي الملف مفتوحاً.
"قضيتي الأساسية حالياً هي مع الغرفة التجارية التي دعتني رسمياً، أما المقولي فبيننا وبين القضاء والنيابة، ومن أراد التأكد فليسأل الأستاذ عادل الخولاني مباشرة عن مصدر البندق."
— مقتبس من بيان أنور الحيمي