فاجعة تغيب شاباً عدنياً في كندا إثر حادث مروري أليم
سادت حالة من الحزن العميق بين أبناء الجالية اليمنية، عقب تلقي نبأ وفاة الشاب أحمد علي، البالغ من ال...
في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدعم القطاع الصحي في اليمن، يبرز المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخا كأحد الركائز الأساسية التي تمد يد العون لآلاف المواطنين في الساحل الغربي، مقدماً نموذجاً متكاملاً للخدمات الطبية النوعية والمجانية.
أرقام وإحصائيات: استجابة إنسانية واسعة
نجح المستشفى خلال الفترة الماضية في استيعاب تدفق هائل من المرضى والمراجعين من مختلف مديريات الساحل الغربي، حيث تشير التقارير الميدانية إلى:
استقبال آلاف الحالات شهرياً في العيادات الخارجية.
إجراء عمليات جراحية نوعية (عامة وتخصصية) تكللت بالنجاح.
تقديم الرعاية الصحية الأولية والطارئة لمصابي الحوادث والأمراض المزمنة.
تجهيزات طبية متطورة
يعتمد المستشفى في تقديم خدماته على بنية تحتية طبية متقدمة، تشمل:
عيادات تخصصية: تضم كوادر طبية متميزة في مجالات الجراحة، الباطنية، والأطفال.
أقسام الطوارئ: تعمل على مدار الساعة لاستقبال الحالات الحرجة.
مختبرات وصيدلية متكاملة: توفر الفحوصات الدقيقة والأدوية للمرضى بالمجان، مما يخفف الأعباء المادية الكبيرة عن كاهل الأسر اليمنية.
لماذا يمثل "طوق نجاة"؟
يأتي دور المستشفى السعودي الميداني في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في المنطقة من ضغوط كبيرة، حيث يملأ فجوة احتياج حرجة للمجتمعات المحلية والنازحين على حد سواء. وقد أشاد المواطنون بمستوى التنظيم والرعاية، مؤكدين أن المستشفى وفر عليهم عناء السفر لمسافات طويلة بحثاً عن العلاج في مراكز المحافظات البعيدة.
"إننا نرى في هذا المستشفى بارقة أمل؛ فالعلاج والتشخيص والدواء متاح للجميع دون مقابل وبكفاءة عالية." — أحد المراجعين من أبناء المنطقة.