مواطنون يعلنون العثور على مقتنيات ومخطوطات يُعتقد أنها تعود للعهد الحميري بيافع
تداول مواطنون وناشطون في منطقة يافع، بوسط اليمن، صوراً لمجموعة من المقتنيات الأثرية والمخطوطات القد...
أثار التفاوت الكبير في سلم الرواتب بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة للحكومة الشرعية، موجة من التساؤلات والمناشدات بين أوساط منتسبي الجيش الوطني المرابطين في جبهات محافظة مأرب، مطالبين بضرورة إنصافهم وتوحيد آلية صرف المستحقات المالية.
واقع معيشي مؤلم
وأفاد عدد من الجنود في اتصالات متفرقة، بأن رواتبهم ما زالت تُصرف بالريال اليمني وبمبالغ لم تعد تفي بمتطلبات الحياة الأساسية، حيث يبلغ راتب الجندي في بعض الوحدات نحو (55 ألف ريال يمني)، وهو مبلغ لا يتجاوز (120 ريالاً سعودياً) وفق أسعار الصرف الحالية، مما يجعلهم غير قادرين على تلبية احتياجات أسرهم.
مقارنة "عدم المساواة"
وأوضح الجنود أن هذا المبلغ يُعد ضئيلاً جداً ولا يمثل سوى جزء بسيط مقارنة برواتب تشكيلات عسكرية أخرى تتبع ذات الحكومة الشرعية، والتي يتقاضى أفرادها رواتبهم بالريال السعودي، بحد أدنى يصل إلى نحو (1000 ريال سعودي) شهرياً، مؤكدين أن هذا التمييز يخلق شعوراً بالغبينة وعدم المساواة بين أفراد المؤسسة العسكرية الواحدة الذين يواجهون نفس المخاطر ويؤدون ذات الواجبات الوطنية في المتارس والجبهات.
نداء عاجل مع اقتراب العيد
ومع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، وفي ظل الارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة، وجه الجنود نداءً عاجلاً إلى القيادة السياسية والعسكرية في الحكومة الشرعية، وإلى قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، للنظر بجدية في أوضاعهم المعيشية والعمل على:
توحيد معايير صرف الرواتب لجميع منتسبي القوات العسكرية تحت مظلة الشرعية.
صرف المستحقات بعملة موحدة تضمن الحفاظ على قيمتها الشرائية أمام التضخم.
تحقيق العدالة والمساواة بين كافة الوحدات تقديراً لتضحيات المرابطين.
واختتم الجنود مطالبهم بالتأكيد على أن إنصاف الجندي اليمني وتحسين وضعه المادي هو الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود، معربين عن أملهم في استجابة سريعة تنهي معاناة آلاف الأسر قبل حلول العيد.