بين "فرحة العيد" و"همّ المصاريف".. صراع صامت تعيشه الأسر تحت وطأة الغلاء
مع اقتراب شعائر عيد الفطر المبارك، تعود البهجة لترسم ملامحها على وجوه الأطفال، لكن خلف تلك الابتسام...
سادت حالة من السخط والاستياء في الأوساط النضالية والاجتماعية بالعاصمة عدن، جراء ما وصفه ناشطون بـ "الخذلان المتكرر" الذي تعرض له المناضل الجسور أنور إسماعيل من قبل القيادات المقربة والمستقلة في المجلس الانتقالي.
الخذلان الأول: صراع مع المرض بلا عون
أكد مقربون من الفقيد أن المعاناة بدأت حينما طرقت أسرته أبواب القيادات لمد يد العون وتقديم المساعدة الطبية اللازمة لعلاجه أثناء صراعه مع المرض، إلا أن تلك المطالب قوبلت بالتجاهل والصد، مما ترك "المناضل الجسور" يواجه مصيره وحيداً دون أي لفتة إنسانية تليق بتاريخه النضالي الطويل.
الخذلان الثاني: رحيل بلا تكريم
ولم تتوقف خيبة الأمل عند رحيله، بل امتدت لتشمل غياب أي تحرك رسمي لتنظيم مراسم عزاء أو تأبين تليق بمكانة الفقيد وتضحياته. وانتقد الناشطون هذا "الجحود" تجاه هامات نضالية أفنت عمرها في خدمة القضية، بينما يتم تجاهلها في أصعب الظروف.
"أنور إسماعيل خُذل مرتين؛ مرة وهو يصارع الموت طلباً للعلاج، ومرة وهو تحت التراب حين استكثروا عليه عزاءً يليق باسمه." — من وحي ردود الفعل الغاضبة.
تساؤلات حول الوفاء
وأثارت هذه الواقعة تساؤلات حادة حول معايير الوفاء لدى القيادات الحالية تجاه المناضلين القدامى، معتبرين أن إهمال الرموز الوطنية يبعث برسائل سلبية لرفاق الدرب، ويعكس هوة سحيقة بين القيادة وبين من ضحوا لأجل المشروع الوطني.