وزير في الشرعية يدعو قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام لتوحيد الصف وإنهاء الانقسام الوطني
وجه وزير الإعلام، معمر الإرياني، بصفته قيادياً في المؤتمر الشعبي العام، دعوة عاجلة ومسؤولة إلى...
في انتصار جديد للإرادة القبلية، أجبرت التحركات التصعيدية والضغوط المكثفة التي قادتها قبائل دهم وبكيل، جماعة الحوثي على الرضوخ والموافقة على الإفراج عن الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، الذي كان محتجزاً لدى الجماعة.
جاءت عملية الإفراج كنتيجة مباشرة لحالة الاستنفار القبلي الذي شهدته منطقة "اليتمة" بمحافظة الجوف، حيث أقامت القبائل "مطارح" (تجمعات مسلحة) هددت بقلب موازين القوى في المنطقة إذا لم يتم إطلاق سراح الشيخ الحزمي.
وقد أفضت جهود الوساطة القبلية، التي قادها الشيخ ناجي الشائف، إلى اتفاق نهائي تضمن رفع المطارح القبلية مقابل التزام الجماعة بالإفراج الفوري عن الشيخ بن فدغم، وذلك تجنباً لتصعيد عسكري كانت القبائل قد بدأت في التحضير له.
يُنظر إلى هذا التطور كرسالة قوية من القبائل تؤكد من خلالها قدرتها على انتزاع مطالبها وحماية رموزها عبر التلاحم الشعبي والضغط الميداني، في ظل تزايد حدة التوتر بين المليشيات والقبائل في مناطق نفوذ الأخيرة.
وتعتبر هذه الحادثة مؤشراً على تآكل قدرة الحوثيين على فرض سيطرتهم المطلقة في المناطق القبلية، خاصة عندما تجتمع كلمتها وتتخذ موقفاً موحداً تجاه ممارسات الاعتقال التعسفي.