د. دحان يطلق برامج صحية لتعزيز الوقاية في مواجهة الملاريا والضنك في عدن 8 محافظات اخرى
دشن نائب وزير الصحة، د. عبدالله دحان، مجموعة من التدخلات الصحية المتكاملة التي نفذها البرنامج الوطني...
يعيش طلاب منطقة النصر في مديرية خور مكسر مشهدًا إنسانيًا مؤلمًا يوميًا، حيث يُضطرون للوقوف على قارعة الطريق وانتظار وسائل نقل عشوائية أو التعلّق بالمركبات الكبيرة للوصول إلى مدارسهم، في ظل غياب استكمال المراحل الدراسية داخل منطقتهم.
وتعود أسباب هذه المعاناة إلى توقف استكمال المراحل التعليمية في المنطقة، نتيجة عدم توفير كوادر تربوية جديدة منذ سنوات، رغم وجود مبنى مدرسي مهيأ، ما أدى إلى اقتصار الدراسة على الصف السادس الأساسي فقط للطلاب الذكور.
ويواجه طلاب المرحلتين الأساسية العليا والثانوية، منذ عام 2015، رحلة يومية شاقة إلى مدارس خارج مناطقهم، في ظل ظروف نقل غير آمنة وغياب أي حلول تنظيمية تخفف من معاناتهم المستمرة.
وأعرب الأهالي عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، خصوصًا وأن المنطقة تقع في العاصمة المؤقتة عدن، التي يُفترض أن تكون نموذجًا في توفير الخدمات التعليمية، مقارنة بمناطق أخرى أقل إمكانيات.
كما أشاروا إلى أن المنطقة تضم مساحات واسعة من المعسكرات، في حين لا يزال أبناؤها يفتقرون إلى أبسط حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها حق التعليم الآمن والمستقر داخل نطاق سكنهم.
ويعلّق الأهالي والطلاب آمالهم على قيادة السلطة المحلية، وفي مقدمتها محافظ عدن، باعتباره من الكوادر التربوية المطلعة على واقع التعليم، للتدخل العاجل ومعالجة هذه القضية، واستكمال المراحل الدراسية داخل مدارس المنطقة.
ويبقى الأمل قائمًا لدى الأسر في إيجاد حلول جادة مع بداية العام الدراسي القادم، بما يضمن إنهاء معاناة الطلاب وتوفير بيئة تعليمية تحفظ كرامتهم وتؤمن حقهم الطبيعي في التعليم.