البحر: الشاي جزء أصيل من الهوية اليمنية وجسر للتقارب بين الشعوب

كريتر سكاي/خاص:

شارك برداد محمد البحر، مسؤول العلاقات العامة بالجالية اليمنية في جمهورية مصر العربية وممثل السفارة اليمنية والجالية في فعالية "اليوم العالمي للشاي"، التي نظمها المكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات الرسمية والثقافية.
وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، نقل البحر تحيات الهيئة الإدارية للجالية اليمنية، معرباً عن تقديره للمكتب الإقليمي لمنظمة الفاو على تنظيم هذه المناسبة التي تجمع مختلف الثقافات والشعوب حول أحد أهم المنتجات الزراعية والموروثات الاجتماعية المشتركة بين المجتمعات.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية في احتضان الجالية اليمنية وتوفير بيئة داعمة للأنشطة الثقافية والاجتماعية، مؤكداً أن مصر كانت وما زالت حاضنة للثقافة العربية ومقصداً لأبناء اليمن في مختلف المجالات.
كما عبّر عن شكره لسفارة الجمهورية اليمنية لدى مصر وسفير اليمن المهندس خالد بحاح، مثمناً ما تقدمه السفارة من دعم مستمر لأنشطة الجالية وحرصها على تعزيز الحضور اليمني في الفعاليات الثقافية والاجتماعية، بما يسهم في إبراز الصورة الحضارية لليمن وتعزيز الروابط بين أبناء الجالية ووطنهم.
وأكد البحر أن الشاي يحتل مكانة خاصة في الثقافة اليمنية، موضحاً أنه لا يُنظر إليه كمجرد مشروب يومي، بل باعتباره جزءاً من الهوية الاجتماعية وعنواناً للضيافة والكرم. وأشار إلى أن الشاي اليمني بمختلف أنواعه، من الشاي العدني الممزوج بالهيل والقرنفل إلى الشاي الصنعاني بنكهة النعناع، يمثل أحد أبرز الموروثات التي تعكس تاريخ اليمن وتقاليده العريقة.
وأضاف أن الاحتفاء باليوم العالمي للشاي يشكل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية والثقافية لهذا المنتج، وتعزيز مفاهيم الزراعة المستدامة ودعم المزارعين والأسر المنتجة حول العالم، إلى جانب دوره في تعزيز التبادل الثقافي والتقارب الإنساني بين الشعوب.
واختتم ممثل السفارة والجالية اليمنية كلمته بالتأكيد على أهمية مثل هذه الفعاليات في ترسيخ قيم السلام والمحبة والتعايش، معرباً عن أمله في أن تظل أكواب الشاي رمزاً للتواصل والتفاهم بين الثقافات المختلفة، ومعبراً عن تمنياته بنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها الإنسانية والثقافية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا