"صلح معهم مشكلة وطلّع صرفتك".. تسريب يكشف كواليس الابتزاز للحزام الامني في عدن ويثير غضباً واسعاً
أثارت واقعة مسرّبة لكالمة هاتفية بين جندي تابع للحزام الأمني في جولة كالتكس بمديرية المنصورة، وأحد...
ثمن المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية محمد المسبحي، الدعم التنموي السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع الطاقة في اليمن، مؤكداً أن الدعم السعودي النوعي والمستمر شكل صمام أمان حال دون انهيار المنظومة الكهربائية خلال السنوات الماضية.
وأوضح المسبحي في تصريح لـ«عكاظ»، أن التجهيزات الفنية التي وصلت أخيراً تأتي في إطار مشروع إستراتيجي لإنشاء ثلاث محطات توليد كهربائية جديدة بنظام (BOT) بقدرة إجمالية تبلغ 300 ميغاوات، مشيراً إلى أن هذه القدرة التوليدية ستوزع بالتساوي بواقع 100 ميغاوات للعاصمة المؤقتة عدن، و100 ميغاوات لمحافظة حضرموت الساحل، و100 ميغاوات لحضرموت الوادي.
*شراكة إستراتيجية للتنمية*
وأضاف متحدث وزارة الكهرباء أن هذه المشاريع الحيوية هي ثمرة مذكرة تفاهم مشتركة وُقعت بين وزارة الكهرباء والطاقة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وشركة الخليج العالمية للطاقة الكهربائية، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف العام على البرنامج محمد بن سعيد آل جابر، مؤكداً أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسار التعاون الأخوي المشترك بين الرياض وعدن لدعم التنمية المستدامة، والارتقاء بالبنية التحتية بما ينسجم مع برنامج الإصلاحات الشاملة للحكومة اليمنية.
*امتداد لمواقف تاريخية*
وأكد المسبحي أن «الدعم السعودي لقطاع الكهرباء ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لسلسلة من المواقف الأخوية التاريخية، بدءاً من منحة وقود تشغيل محطات التوليد، مروراً بإدارة الأزمات الطارئة والتخفيف من آثارها، وصولاً إلى المشاريع الإستراتيجية التي تشهدها البلاد اليوم».
وأضاف: «نعول كثيراً على استمرار هذا الدعم الأخوي، لاسيما في التوجه نحو الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة بقدرات إنتاجية ضخمة، كونها تمثل مستقبل قطاع الطاقة في اليمن، وتسهم في تنويع المصادر وخفض تكاليف التشغيل».
*تحديات شبكات النقل*
وأعرب متحدث وزارة الكهرباء عن أمله في أن يشمل الدعم المستقبلي مشاريع إستراتيجية لإعادة تأهيل وتطوير شبكات النقل والتوزيع، موضحاً أن الشبكات الحالية تعاني من تهالك كبير أدى إلى ارتفاع نسبة الفاقد الكهربائي إلى نحو 46%، وهو رقم يستنزف موارد القطاع ويؤثر مباشرة على جودة واستقرار الخدمة.
واختتم المسبحي تصريحه بالإعراب عن ثقة اليمن الكبيرة بـقيادة وحكومة وشعب المملكة في مواصلة مساندة الجهود الحكومية لإنهاء أزمة الكهرباء التي أثقلت كاهل المواطنين لأكثر من عقد من الزمن، موجهاً عظيم الشكر والامتنان للمملكة على مواقفها الثابتة والدائمة في مختلف المجالات والقطاعات الخدمية المرتبطة بحياة الشعب اليمني اليومية.
للاطلاع على التفاصيل:
https://www.okaz.com.sa/politics/na/2253980