أحمد الشلفي: غضب أنصار صالح من علي الأحمدي سببه اتهامه لصالح بالوقوف وراء سقوط صنعاء
قال الصحفي أحمد الشلفي إن الانتقادات التي طالت رئيس جهاز الأمن القومي السابق علي الأحمدي عقب تصريحات...
تحولت قضية ابتزاز إلكتروني تعرضت لها فتاة عشرينية من إحدى مديريات محافظة الحديدة إلى قضية اختفاء غامضة، بعد أن استدرجها المتهم إلى محافظة أخرى، لتنقطع أخبارها بشكل كامل وسط مطالبات بتكثيف الجهود لكشف مصيرها ومحاسبة المتورطين.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الفتاة، وهي المعيلة الوحيدة لوالدها المقعد، تعرضت لاختراق هاتفها المحمول، قبل أن يستولي المتهم على صورها الشخصية ويبدأ بابتزازها وتهديدها بنشرها. وعندما رفضت الاستجابة لمطالبه، أقدم على نشر بعض الصور عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، ما تسبب لها بضغوط نفسية كبيرة.
وأشارت المعلومات إلى أن المتهم تمكن لاحقًا من استدراج الفتاة بالخداع لمغادرة الحديدة إلى محافظة إب، حيث غادرت صباح الثلاثاء على متن حافلة خاصة جرى استئجارها مسبقًا، قبل أن تصل مساءً إلى مدينة إب، وهناك كانت بانتظارها امرأتان يُعتقد أنهما على صلة بالمتهم.
ومنذ لحظة وصولها، انقطع التواصل معها تمامًا، ولم تتمكن أسرتها من معرفة مكان وجودها أو مصيرها، ما أثار حالة من القلق والخوف على سلامتها.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط سائق الحافلة التي أقلّت الفتاة، وهو موقوف حاليًا لاستكمال الإجراءات، في وقت لا تزال فيه الأسرة تنتظر نتائج التحقيقات والوصول إلى الفتاة وكشف ملابسات اختفائها.
وتواجه أسرة الفتاة ظروفًا معيشية صعبة، إذ لا تملك الإمكانات اللازمة لمتابعة القضية قانونيًا، ما دفع ناشطين إلى توجيه مناشدة للجهات الأمنية والسلطات المختصة، إلى جانب الشخصيات الاجتماعية، بسرعة التحرك لكشف مصيرها وضبط جميع المتورطين.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على تصاعد جرائم الابتزاز الإلكتروني في اليمن، وما تسببه من آثار نفسية واجتماعية خطيرة، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الرادعة وتوفير حماية أكبر للضحايا.