مقتل شخصيتين اجتماعيتين في حادثتين منفصلتين بمديرية السبرة في إب
أفادت مصادر محلية في مديرية السبرة بمحافظة إب، اليوم الاثنين، بمقتل اثنين من أبرز الوجاهات الاجتماعي...
كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن تنامي العلاقات بين جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة في الصومال، مشيرةً إلى أن مسؤولين أمريكيين ينظرون إلى هذا التقارب باعتباره تهديدًا تصعيديًا للاستقرار الإقليمي، مع تداعيات محتملة على أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وبحسب الصحيفة، أفاد خبراء أمنيون وعسكريون بأن الحوثيين باعوا أسلحة لحركة الشباب ودربوا مئات المقاتلين على استخدام الطائرات المسيّرة والمتفجرات، فيما تحدثت مصادر عن سفر عناصر حوثية إلى مناطق في جنوب الصومال خاضعة لسيطرة الحركة. كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين وخبراء أن التواصل بين الجانبين تجاوز عمليات التهريب إلى تعاون يشمل الأسلحة والطائرات المسيّرة والخبرات الفنية.
ونقلت فايننشال تايمز عن مسؤولين في مقديشو قلقهم من تداعيات هذا التقارب، فيما قال متحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا إن العلاقة بين الطرفين تمثل تهديدًا مثيرًا للقلق، في ظل مخاوف من توسع نطاق نشاط حركة الشباب في القرن الأفريقي، ومنح الحوثيين قدرة أكبر على العمل في الجانب الآخر من خليج عدن.
وأشارت الصحيفة إلى أن خبراء إقليميين تحدثوا عن تكثيف الحوثيين اتصالاتهم مع حركة الشباب رغم الاختلافات المذهبية. كما نقلت عن بيتر سالزبوري، الأستاذ المساعد في جامعة كولومبيا، أن الحوثيين يسعون إلى بناء علاقة مع طرف مسلح آخر معادٍ لإسرائيل، في ظل التطورات المرتبطة بأرض الصومال.
وأضاف التقرير أن الإمارات تسيطر بالفعل على قاعدة بحرية ومهبط للطائرات في ميناء بربرة بأرض الصومال، وفق ما أوردته الصحيفة، في سياق حديثها عن التنافس والنفوذ العسكري في منطقة خليج عدن.
وبحسب التقرير، فإن طبيعة العلاقة بين الحوثيين وحركة الشباب ومدى تحولها إلى تعاون عملياتي واسع لا تزال محل تقييم، فيما حذر خبراء من أن حصول الحركة على قدرات متطورة في مجال المسيّرات والأسلحة قد يوسع نطاق التهديدات في البحر الأحمر وغرب المحيط الهندي.