تنبيه للمسافرين .. مواطن يحذر من وعورة طريق الربيعي – الضباب
نقل أحد المسافرين تجربته عبر طريق الربيعي – الضباب، بعد عودته من الحوبان إلى المدينة، محذراً من صعوب...
تشهد جبهات مدينة تعز منذ الجمعة الماضية حالة من الهدوء الحذر، تخللتها اشتباكات متقطعة وقصف مدفعي تنفذه مليشيا الحوثي باتجاه عدد من الأحياء والقرى، ما تسبب في سقوط إصابات بين المدنيين وأضرار في المنازل، بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية في جبهات أخرى بمحافظتي تعز ولحج.
وبحسب قراءة للمشهد الميداني، فقد تراجعت وتيرة الهجمات الحوثية ومحاولات التقدم باتجاه مدينة تعز مقارنة بالأسابيع الماضية، التي شهدت تصعيدًا ومحاولات هجومية متكررة على عدد من منافذ المدينة.
ويربط مراقبون هذا التراجع بانشغال مليشيا الحوثي بالمواجهات الدائرة على جبهات أخرى، خصوصًا جبهتي المقاطرة ومحور طور الباحة، اللتين شهدتا خلال الأيام الماضية تطورات ميدانية واشتباكات متصاعدة.
وفي المقابل، لا تزال القوات الحكومية والمقاتلون المحليون يتمركزون في مواقعهم الدفاعية على مداخل مدينة تعز، مع استمرار تأمين الخطوط والمواقع العسكرية، دون ظهور مؤشرات مؤكدة على الانتقال إلى عملية هجومية واسعة.
وشهدت جبهات القتال خارج المدينة حضورًا لافتًا لقوات درع الوطن وألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب القوات الحكومية، خصوصًا في محاور المواجهة باتجاه طور الباحة والمقاطرة.
ويرى متابعون أن انخفاض وتيرة الهجمات على مدينة تعز لا يعني انتهاء المواجهات أو تراجع التهديد الحوثي، في ظل استمرار القصف المدفعي والاشتباكات المحدودة في عدد من الجبهات، واحتمال ارتباط هذا الهدوء بإعادة توزيع الجهد العسكري بين محاور القتال، أو بتراجع مؤقت في القدرة على مواصلة الهجوم.
ورغم التقدم السابق لمليشيا الحوثي في مناطق واسعة من ريف تعز، لا تزال الخطوط الدفاعية المحيطة بالمدينة تشكل عائقًا أمام تحقيق اختراق حاسم باتجاه مركزها، وسط ترقب لما ستكشف عنه التطورات العسكرية خلال الأيام المقبلة.
تحليل ومتابعة: أحمد الشلفي