عاجل:دوي انفجار عنيف يهز مناطق متفرقة في العاصمة صنعاء
أفاد سكان بسماع دوي انفجار عنيف في أنحاء متفرقة من العاصمة صنعاء، وسط حالة من الترقب لمعرفة طبيعة ال...
في قصة تختزل معاني الصبر والوفاء لرفاق السلاح، عاد المقاتل حسن درويش، المعروف بـ«أبو الخباب»، إلى رفاقه في جبهة المحاولة بالصبيحة، بعد رحلة قاسية استمرت ثلاثة أيام، قضاها مصاباً ومحاصراً، وسط ظروف بالغة الصعوبة.
وتعود تفاصيل الحكاية، بحسب رواية متداولة، إلى دخول حسن برفقة أحد رفاقه إلى خط التماس مع مليشيا الحوثي، في محاولة لانتشال جثمان صديق لهما استشهد خلال المواجهات.
وخلال المهمة، وقع الاثنان في كمين وتعرضا لإطلاق نار كثيف، ما أسفر عن استشهاد رفيقه، فيما أصيب حسن بثلاث رصاصات، إحداها في البطن والثانية في الساق والثالثة في اليد.
وبحسب الرواية، وجد حسن نفسه وحيداً وسط الحصار، مصاباً وبلا طعام أو شراب، ليبدأ رحلة شاقة استمرت ثلاثة أيام بلياليها، اضطر خلالها إلى الزحف والتواري عن الأنظار، محاولاً الإفلات من محيط المواجهات والوصول إلى مواقع رفاقه.
وفي الوقت الذي سادت فيه حالة من القلق بين رفاقه، وسط اعتقاد بأنه وقع في الأسر، حمل اليوم الرابع مفاجأة بعودته إليهم، رغم إصاباته والإجهاد الشديد الذي تعرض له خلال الأيام الماضية.
وتجسد قصة حسن درويش «أبو الخباب» جانباً من معاني الوفاء لرفاق السلاح، بعدما خاطر بحياته في محاولة لاستعادة جثمان رفيقه، قبل أن يجد نفسه في مواجهة رحلة قاسية من الإصابة والحصار والجوع والعطش، انتهت بنجاته وعودته إلى رفاقه.
رحم الله رفيقه الشهيد، ومنّ على حسن بالشفاء والعافية.