ناشط من صنعاء يكشف هذا الامر من قبل عدن لاول مرة
قال الناشط رياض أحمد زليل، في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يقضي أيامه الأولى في مدينة ع...
أثار مقطع فيديو متداول لأحد أفراد الجيش الوطني جدلاً واسعاً، بعد ظهوره وهو يوجّه الشكر لما وصف بـ“محافظ الحوبان” على تعاون مزعوم، وهو ما اعتبره مراقبون خطاباً يثير إشكالاً في مضمونه وسياقه.
وبحسب متابعين، فإن مثل هذا التوجيه وإن بدا في ظاهره تعبيراً عن الامتنان، إلا أن صدوره عن جندي في مؤسسة عسكرية يمنحه بُعداً مختلفاً، يفترض أن يكون محكوماً بموقف وطني واضح بعيداً عن أي رسائل قد تُفهم سياسياً.
وأشاروا إلى أن توجيه الشكر قد يكون مقبولاً إذا صدر عن مدني في إطار إنساني بحت، لكن ظهوره من منتسب عسكري يفتح باب التأويل، خصوصاً في ظل الأوضاع المعقدة التي تشهدها محافظة تعز وما يرتبط بها من حساسيات سياسية وأمنية.
وأكدت الآراء أن الأولى كان الاكتفاء بتقدير الجهود الإنسانية العامة لفرق الإنقاذ أو المواطنين، دون الإشارة إلى شخصيات ذات طابع سياسي أو خلافي، تجنباً لأي تأويل أو استغلال خارج السياق.
وشددت على أهمية ضبط الخطاب الإعلامي والعسكري، خصوصاً لدى منتسبي المؤسسة العسكرية، باعتباره مسؤولية مرتبطة بالوعي بطبيعة المرحلة، وتفادي أي عبارات قد تُفهم كمنح شرعية أو تلميع لأطراف مثيرة للجدل.
وفي المقابل، اعتبر آخرون أن ما صدر قد لا يحمل نية سياسية، وإنما يعكس ضعف تقدير لحساسية الخطاب في مثل هذه السياقات، مؤكدين أهمية رفع مستوى الوعي والانضباط في التعبير بما يتناسب مع طبيعة المسؤولية العسكرية والوطنية.