وزير الإدارة المحلية يعلن مرحلة جديدة لتقييم أداء السلطات المحلية
أعلن وزير الإدارة المحلية، المهندس بدر باسلمه، عن دخول السلطات المحلية مرحلة جديدة وحاسمة في مسار ال...
شهدت مساجد العاصمة صنعاء في الآونة الأخيرة تصاعداً لافتاً لظاهرة "صراخ المتسولين" عقب صلاة الجمعة، في مشاهد تثير الحزن والارتباك في آن واحد، مما دفع مواطنين عبر "كريتر سكاي" لتوجيه مناشدة عاجلة وهامة لـ "الهيئة العامة للزكاة".
فوضى تحت سقف الجامع
نقل مواطنون لـ "كريتر سكاي" تفاصيل المعاناة الأسبوعية، حيث يقوم العشرات عقب الصلاة بالبكاء والشكوى؛ فمنهم من يدعي الجوع وفقدان لقمة الخبز، ومنهم من يستعرض تقارير طبية لمرض عضال، مما يفتعل ضجيجاً كبيراً يقطع روحانية العبادة، ويترك المصلين في حيرة من أمرهم بين "الصادق والمحتال".
خطة ميدانية: "المساعدة للمستحق والسجن للمحتال"
وطرح المواطنون مقترحاً عملياً لهيئة الزكاة يتلخص في الآتي:
النزول الميداني: توجيه مناديب الهيئة للتواجد في الجوامع الكبرى لرصد هؤلاء الأشخاص.
الفحص والتحري: أخذ كل من يصرخ طالباً العون ودراسة حالته فوراً؛ فمن ثبت جوعه أو مرضه، يُصرف له من أموال الزكاة التي شُرعت لمثل هؤلاء.
الردع القانوني: من يثبت ادعاؤه الكاذب واتخاذه التسول "مهنة" للمخادعة، يتم إيداعه السجن بتهمة الاحتيال، لكونه يزاحم الفقراء الحقيقيين.
دعوة للمصلين: "لا تساعدوا المجهولين"
وفي السياق ذاته، وجه ناشطون عبر المنصة نصيحة هامة للمواطنين، بضرورة التوقف عن منح الأموال للمتسولين المجهولين في الشوارع والأسواق، مؤكدين أن هذا السلوك يضاعف من أعدادهم ويحولهم إلى "عبء وطني" يستهلك ولا ينتج.
وجاء في رسالة المواطنين:
"ساعدوا أقاربكم وجيرانكم ومن تعرفون تعففهم وفقرهم يقيناً. إن مساعدة المتسولين المتجولين تحجب الخير عن المحتاجين الحقيقيين الذين يمنعهم حياؤهم من الصراخ في الجوامع".