وزارة الداخلية تُعمم بضبط "رئيس المجلس الانتقالي" وتوجه المنافذ والمطارات بمنعه من السفر
أصدرت وزارة الداخلية اليمنية،، تعميماً أمنياً شديد اللهجة لكافة قطاعاتها ومنافذها الحدودية، يقضي بس...
سخر عدد من المواطنين في العاصمة عدن من الأنباء والترشيحات التي يتداولها ناشطون موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي تبشر بقرب عودة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي وقواته إلى المدينة، معتبرين أن الواقع السياسي يثبت عكس ذلك تماماً.
اتهامات بالارتزاق وتفكك المجلس
وفي تصريحات لـ "كريتر سكاي"، أكد مواطنون أن المجلس الانتقالي قد تفكك فعلياً وانتهى دوره السياسي، مشيرين إلى أن قيادات الصف الأول والثاني انتقلت من "الارتزاق" عبر بوابة الإمارات إلى "الارتزاق" من المملكة العربية السعودية.
وكشف هؤلاء المواطنون عن معلومات -حسب وصفهم- تفيد بأن قيادات بارزة حلت المجلس مقابل مبالغ ضخمة في الرياض، بينما أعلنت قيادات أخرى حل المجلس أمام "الشهراني" في عدن مقابل مبالغ زهيدة
إعلام الانتقالي و"نقل الكفالة"
وأضاف المواطنون في حديثهم: "حتى الآلة الإعلامية للمجلس تغيرت بوصلتها، حيث قام أغلب الإعلاميين بنقل كفالتهم من أبوظبي إلى الرياض". وتساءلوا بتهكم: "إذا كان القادة والإعلاميون قد غيروا ولاءاتهم، فكيف يستطيع عيدروس الزبيدي العودة إلى عدن أو إعادة قواته؟".
واقع افتراضي أم حقيقة ميدانية؟
واختتم المواطنون تصريحاتهم بالقول إن الزبيدي لم يعد يمتلك من أدوات القوة سوى "منشورات الفيسبوك" وصوره التي يتم تداولها رقمياً، مؤكدين أن المجلس الذي عرفه الناس في بداياته قد انتهى بعد أن فضلت قياداته البحث عن مصالحها الشخصية في الرياض، وترك القضية التي كانوا يرفعون شعارها خلف ظهورهم.