​"إهانة للرسالة التربوية".. غضب واسع في عدن من "رداءة" السلال الغذائية المقدمة للمعلمين

كريتر سكاي/خاص:

​سادت حالة من الاستياء والغضب العارم في الأوساط التعليمية بالعاصمة عدن، جراء نوعية ومحتوى السلال الغذائية التي وُزعت مؤخراً على الكوادر التربوية، واصفين إياها بـ"الإهانة" التي لا تليق بمكانة المعلم ولا بحجم الاحتياج القائم.
​سخط من "رداءة المنتجات"
​وعبر تربويون وناشطون عن صدمتهم من محتويات السلة التي قُدمت كدعم من المملكة العربية السعودية، مؤكدين أنها تضمنت منتجات غذائية من "أسوأ الأنواع" المتوفرة في السوق، فضلاً عن كونها كمية ضئيلة لا تكفي احتياجات أسرة متوسطة لمدة شهر واحد.
​تساؤلات حول الدور الإغاثي
​وتساءل المنتقدون بمرارة عن كيفية تقديم مساعدات بهذا المستوى الهزيل من قبل دولة بمكانيات المملكة، موجهين رسائل لوم قاسية للجهات القائمة على التوزيع والجهة المانحة. وجاء في مجمل ردود الفعل: "هل هذا ما تستحقه الهامات التعليمية والتربوية في عدن؟ كادر تعليمي قضى عمره في بناء الأجيال يُجبر على استلام سلة يخجل المرء من حملها إلى منزله".
​واقع المعلم المرير
​تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على الوضع المعيشي المتدهور للمعلمين في عدن، الذين يعانون من ضعف الرواتب وتجاهل حقوقهم الأساسية، لتقوم هذه المساعدات "الهزيلة" بتعميق جراح الكرامة بدلاً من مداواتها، بحسب وصف ناشطين محليين.
​واختتم تربويون حديثهم بمطالبة الجهات المسؤولة بضرورة احترام "قدسية المهنة" والارتقاء بمستوى الدعم المقدم، بما يضمن صون كرامة المعلم اليمني الذي يصارع من أجل البقاء في ظل أزمة اقتصادية طاحنة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا