تطورات جديدة في قضية ميرا صدام حسين أمام محكمة الاستئناف بصنعاء هل والدها الزبيري(حسم الجدل)
شهدت قضية ميرا صدام حسين تطورات جديدة خلال جلسات محكمة الاستئناف في صنعاء، بعد تراجع أحمد الزبيري عن...
أثار طبيب في مدينة تعز مخاوف واسعة بشأن تداعيات حملات التشهير والإساءة التي تطال بعض المستشفيات والمراكز الطبية، بعد رفض أسرة طفلة تبلغ من العمر ثمانية أشهر نقلها إلى أحد المستشفيات المتخصصة رغم خطورة حالتها الصحية.
وأوضح الطبيب أن الطفلة تعاني من التهابات وعدوى شديدة، وتحتاج إلى رقود عاجل وإجراء فحص للحمى الشوكية، وهو فحص لا يتوفر – بحسب قوله – إلا في مستشفى “النقطة الرابع”، إلا أن أسرتها رفضت التوجه إلى المستشفى بسبب ما شاهدوه من منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن إغلاق المستشفى واتهامات متداولة بحوادث سابقة داخله.
وأضاف أن الأسرة أكدت له استحالة الذهاب إلى المستشفى بسبب فقدان الثقة، رغم أن وضعهم المادي المتواضع لا يسمح لهم بتحمل تكاليف الرقود والفحوصات في المستشفيات الخاصة أو استدعاء أطباء متخصصين.
وتساءل الطبيب عن الجهة التي ستتحمل مسؤولية أي مضاعفات قد تتعرض لها الطفلة في حال تدهورت حالتها الصحية، محذرًا من خطورة نشر الاتهامات والمعلومات الطبية الحساسة دون ضوابط مهنية أو تحقيقات رسمية دقيقة.
وأشار إلى أن حملات التشهير غير المنضبطة تؤثر بشكل مباشر على ثقة المرضى بالمؤسسات الصحية، وقد تدفع بعض الأسر إلى العزوف عن تلقي العلاج في الوقت المناسب، الأمر الذي قد يهدد حياة المرضى، خصوصًا من ذوي الدخل المحدود.