حادثة غامضة تهز محافظة عمران.. مقتل امرأة ستينية أثناء قيامها بهذا الأمر
أفادت مصادر محلية في محافظة عمران بالعثور على امرأة في العقد السادس من عمرها متوفاة في أحد الأودية ب...
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي منشورًا للدكتور عقبة الزويني، تحدث فيه عن قصة حياته بين العراق واليمن، وارتباطه بهويتين شكّلتا ملامح تجربته الشخصية والمهنية.
وقال الزويني إنه قدم إلى اليمن في طفولته، حيث نشأ وتعلم ودرس وعاش معظم تفاصيل حياته بين المجتمع اليمني، متأثرًا بعاداته ولهجته وثقافته، مشيرًا إلى أنه يكنّ تقديرًا كبيرًا للشعب اليمني وما يتميز به من كرم وتعايش اجتماعي.
وأوضح أنه في الوقت ذاته يحتفظ بارتباط وجداني بوطنه العراق، الذي وصفه بأنه بلد التاريخ والحضارة، معتبرًا أن انتماءه المزدوج ساعده على بناء فهم أوسع للإنسان والمجتمع.
وأضاف أن التجربة التي عاشها بين البلدين ساهمت في تعزيز قيم الأخلاق والاحترام لديه، مؤكدًا أن قيمة الإنسان – بحسب تعبيره – تكمن في أخلاقه وسلوكه وليس في جنسيته فقط.
ولاقى المنشور تفاعلًا واسعًا من متابعين أشادوا بالقصة الإنسانية التي تعكس التنوع الثقافي والتعايش بين الشعوب.
نص المنشور:
أنا يمنيٌّ...
مسقطُ رأسي العراق...
قدمت إلى اليمن وأنا طفلٌ صغير...
فتربيت بين أهله...
ودرست في مدارسه...
وعشت تفاصيل عمري كلها هنا...
كبرتُ على لهجة اليمن...
وعادات أهله...
وعرفتُ من هذا الشعب كرما ومحبة لا تُنسى...
وأفتخر أنني أحمل في داخلي حب العراق واليمن معا...
أحيانًـا...
كان البعض يربطني بصورةٍ ذهنية عن المجتمع العراقي...
دون أن ينتبه أن الإنسان لا يشبه دائمًا كل ما يُقال عن وطنه...
فكل بيئة فيها الصالح والطالح...
العراق بالنسبة لي...
تاريخ... وحضارة... ووطنٌ أعشقه وأعتز به...
واليمن...
وطـنٌ احتواني صغيرا...
فصار جزءا من روحي وهويتي...
أنا عراقيُّ الجذور...
يمنيُّ الهوى...
أنا عراقي من ذمار...
ويمني من كربلاء...
عراقيتي ويمنيتي...
كانتا سببا لأن أعرف الله أكثر...
وأتمسك بأخلاقي أكثر...
عراقيتي ويمنيتي...
جعلتاني أخاف على سمعتي وسمعة أهلي... وأحترم الناس أكثر وأكثر...
عراقيتي ويمنيتي...
علمتاني أن قيمة الإنسان في قلبه...
وليس في جنسيته فقط...
سأبقى دائما ممتنا...
لكل ما صنعه العراق واليمن في شخصيتي...
فأنا في النهاية...
إنسانٌ يحمل حبَّ وطنين في قلب واحد . .