وصول البلوجر الشهير “الخميائي أحمد مجدي” إلى اليمن وسط ترحيب واسع
وصل إلى العاصمة المؤقتة عدن البلوجر الشهير المعروف بلقب “الخميائي” أحمد مجدي، في زيارة إلى اليمن، أع...
تتصاعد حدة الغضب الشعبي في العاصمة المؤقتة عدن، ليس فقط بسبب حرارة الصيف وانقطاع التيار الكهربائي، بل رفضاً لما وصفه ناشطون ومواطنون بمحاولات "المجلس الانتقالي المنحل" ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة وتسييس المعاناة اليومية للسكان.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي وساحات الاحتجاج موجة انتقادات لاذعة عقب اعلن الانتقالي المنحل دعمه لمسيرات منددة بتدهور الخدمات، وهو ما اعتبره الشارع العدني محاولة مكشوفة لاستغلال أزمة الكهرباء الخانقة وتوظيفها لخدمة أجندات سياسية ضيقة خصوصا وانه كان هو من يقمع المواطنين اثناء محاولتهم التنديد.بتدهور الكهرباء خلال سيطرته.
هروب من المسؤولية أم استثمار للملفات؟
أجمع عدد من الناشطين والحقوقيين في عدن على أن محاولة توجيه مسار الاحتجاجات الشعبية وإقحام الشعارات السياسية فيها يعكس حالة من "الإفلاس المفاهيمي" في التعامل مع الأزمات المعيشية. وأشاروا إلى أن المدينة تدفع منذ سنوات فاتورة باهظة جراء الصراعات السياسية التي انعكست سلباً على قطاع الخدمات، وفي مقدمتها قطاع الطاقة.
"إن معاناة المواطن في عدن تحت لهيب الصيف لا تحتاج إلى خطابات سياسية، بل إلى حلول جذرية تنهي ساعات الانقطاع الطويلة التي تحولت إلى كابوس يومي."
— من آراء الناشطين في عدن
الوعي الشعبي يقلب الطاولة
أبرزت الردود الشعبية المتداولة ملامح وعي جمعي جديد في الشارع العدني، حيث أكد مواطنون أنهم باتوا أكثر إدراكاً لمحاولات الاستثمار السياسي لأوجاعهم. وجاءت أبرز النقاط التي ركز عليها الشارع كالآتي:
رفض التوظيف السياسي: التأكيد على أن المطالب خدمية بحتة (كهرباء، مياه، رواتب) ولا تقبل التجيير لصالح أي طرف.