احتجاجات طلابية في المكلا تفتح ملفًا حساسًا حول الاختبارات
نفّذ عدد من طلاب وطالبات الصف الثالث الثانوي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت وقفة احتجاجية أمام مبنى...
أكد الأكاديمي والسياسي السعودي، الدكتور عبد الهادي الشهري، أن الواقع السياسي الحالي يفرض معطيات جديدة تتجاوز الصيغ السابقة لإدارة المشهد في اليمن، مشيراً إلى أن ما كان يُعرف بـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" قد بات جزءاً من الماضي.
وأوضح الدكتور الشهري، في تغريدات له على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن أي محاولات لإعادة تدوير المجلس أو إحياء أدواره السابقة لن يكتب لها النجاح، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة تقتضي صياغة رؤية جديدة وشاملة قادرة على الانتقال باليمن عموماً، وبالمحافظات الجنوبية خصوصاً، نحو مستويات متقدمة من الاستقرار والازدهار.
"المرحلة القادمة تتطلب رؤية جديدة تنقل اليمن وجنوبه إلى مستويات أكثر تقدماً واستقراراً، بعيداً عن التجارب التي أثبتت محدودية قدرتها على تحقيق تطلعات المواطنين." — د. عبدالهادي الشهري
معطيات جديدة ومستقبل قائم على التوافق
وأشار الأكاديمي السعودي إلى أن التغيرات الراهنة تفرض واقعاً يمنع العودة إلى الوراء، مؤكداً أن تطلعات الشعوب تتجه اليوم نحو البناء، التنمية، وتوحيد الصفوف، وليس نحو إعادة إنتاج الصراعات والخلافات السياسية.
وفي ختام تصريحاته، شدد الشهري على أن المستقبل سيُبنى على أسس التوافق والاستقرار وخدمة المواطن، مشيراً إلى أن الجهات أو الأطراف التي حاولت سابقاً "زرع الفتنة" أو تقديم المصالح الضيقة على المصلحة الوطنية العليا لن تجد لها مكاناً في الخارطة السياسية المقبلة لليمن.