رئيس جامعة عدن يعلق على الفوز بمسابقة افضل جامعة عربية

كريتر سكاي/خاص:

اصدر رئيس جامعة عدن الدكتور خضر لصور بيانا جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إلى أبنائنا وبناتنا طلاب جامعة عدن كافة!

   اسمحوا لي وباسمكم -وأنا فخور-أن أبعث أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا العظيم، الذي كان ولا يزال الرافد الحقيقي لكل نجاح، في جامعة عدن -هذه الجامعة العزيزة على قلوبنا-على المستوى المحلي والإقليمي والدولي؛ عقب الفوز الذي حصلت عليه الجامعة اليوم-بفضل من الله ثم بفضلكم-بمركز أفضل الجامعات العربية في المسابقة الترفيهية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

   ونيابة عن منتسبي جامعة عدن، من نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومديري المراكز وأعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة والطواقم الإدارية، أهنئكم أيها الطلاب الأعزاء، وأُبارك لكم هذا النجاح، الذي أعاد بريق اسم جامعة عدن إلى أذهان المجتمعات بصفتها إحدى الجامعات العربية المتصدرة في أعلى المراتب والصفحات، ولولا فضل الله، ثم وجودكم لما كان له أن يحدث أو يكون اليوم، بعد منافسة قوية مع جامعة القدس، وتقارب أعداد الأصوات المتفاعلة.

   اليوم وبكل فخر حصلت (جامعتنا) على المركز الأول -من بين العديد من جامعات الوطن العربي-في المسابقة الترفيهية لأفضل الجامعات العربية، التي نظمتها إحدى الصفحات المصرية، التي يصل عدد متابعيها قرابة المليون متابع، على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وشاركت فيها نحو 32 جامعة من الأقطار العربية المختلفة. 

   لقد تابعت هذه المنافسة، منذ مطلع الشهر الماضي، وكنت من أشد المتحمسين لهذه الفكرة التي جاءت بها هذه الصفحة التي يديرها مجموعة من الشباب الناشطين، والطلاب من أشقائنا في جمهورية مصر العربية، وهذا هو الواقع الإيجابي والحقيقي من "التواصل الاجتماعي"، وكنت سعيدًا بما يدور في هذه الصفحة من حراك اجتماعي وثقافي تفاعُلي مبني على التعارف الفكري حين بدأ في شكله الأول بتعارف الصروح التنويرية، وأيضًا لكونها فكرة مبنية على التنفيس الحقيقي في زمن الحظر، وتفشي جائحة فايروس كورونا (COVID-19).

   لقد كان لهذه المسابقة التفاعلية وقعها على قلوبنا جميعًا، ولا سيما أنها مبنية على كمّ التصويت الظاهر أمام المتابعين، وهو ما جعل لهذه الصفحة وللمسابقة نكهة ذات مذاق رائع ممزوج بروح التنافس الشعبي والانتماء الوطني، الذي وحّد أبناءنا على وجه واحد -كما هو حال التصويت-برغم اختلاف تخصصاتهم وجامعاتهم ومدنهم ومناطقهم وتنوعها، وهو عمل عظيم لا يأتي إلا من بلد عظيم كمصر العروبة، هذه البلاد التي يمكن لنا وصفها بأنها (أم الدنيا) وهي كذلك.

أبنائي الطلاب منتسبي الجامعة!
   لقد كان لهذه المسابقة فضلاً كبيرًا، جعلتنا ننسى -ولو قليلًا-ما تُرك فينا من ألم فقدان العديد من زملائنا وطلابنا، الذين أصيبوا بوباء كورونا، وموجة الحميات التي رافقته، خلال المدة الماضية، وتضررنا به أكثر من أي وقت مضى. 

أبنائي طلاب جامعة عدن!
   لقد أذهلني كثيرًا ما أبديتموه من نشاط عملي وتفاعل مع هذه المسابقة، ولا أخفيكم بأنني طوال المدة الماضية، كنت أتابعكم وأقرأ كل ما دوّنتموه من تعليقاتكم على هذه الصفحة، أو غيرها من المنشورات التي ضجّت بها صفحات الفيسبوك، وكنتم من خلالها تدعون زملاءكم وأصدقاءكم وأهاليكم للتفاعل مع هذا التصويت لنصرة جامعة عدن، وهو ما توّجت به اليوم بفضلكم ونشاطكم أنتم جيشنا الإلكتروني.

ومن نصر إلى نصر بإذن الله، ودمتم بألف خير.

أ.د. الخضر ناصر لصور                                                                رئيس جامعة عدنبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إلى أبنائنا وبناتنا طلاب جامعة عدن كافة!

   اسمحوا لي وباسمكم -وأنا فخور-أن أبعث أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا العظيم، الذي كان ولا يزال الرافد الحقيقي لكل نجاح، في جامعة عدن -هذه الجامعة العزيزة على قلوبنا-على المستوى المحلي والإقليمي والدولي؛ عقب الفوز الذي حصلت عليه الجامعة اليوم-بفضل من الله ثم بفضلكم-بمركز أفضل الجامعات العربية في المسابقة الترفيهية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

   ونيابة عن منتسبي جامعة عدن، من نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومديري المراكز وأعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة والطواقم الإدارية، أهنئكم أيها الطلاب الأعزاء، وأُبارك لكم هذا النجاح، الذي أعاد بريق اسم جامعة عدن إلى أذهان المجتمعات بصفتها إحدى الجامعات العربية المتصدرة في أعلى المراتب والصفحات، ولولا فضل الله، ثم وجودكم لما كان له أن يحدث أو يكون اليوم، بعد منافسة قوية مع جامعة القدس، وتقارب أعداد الأصوات المتفاعلة.

   اليوم وبكل فخر حصلت (جامعتنا) على المركز الأول -من بين العديد من جامعات الوطن العربي-في المسابقة الترفيهية لأفضل الجامعات العربية، التي نظمتها إحدى الصفحات المصرية، التي يصل عدد متابعيها قرابة المليون متابع، على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وشاركت فيها نحو 32 جامعة من الأقطار العربية المختلفة. 

   لقد تابعت هذه المنافسة، منذ مطلع الشهر الماضي، وكنت من أشد المتحمسين لهذه الفكرة التي جاءت بها هذه الصفحة التي يديرها مجموعة من الشباب الناشطين، والطلاب من أشقائنا في جمهورية مصر العربية، وهذا هو الواقع الإيجابي والحقيقي من "التواصل الاجتماعي"، وكنت سعيدًا بما يدور في هذه الصفحة من حراك اجتماعي وثقافي تفاعُلي مبني على التعارف الفكري حين بدأ في شكله الأول بتعارف الصروح التنويرية، وأيضًا لكونها فكرة مبنية على التنفيس الحقيقي في زمن الحظر، وتفشي جائحة فايروس كورونا (COVID-19).

   لقد كان لهذه المسابقة التفاعلية وقعها على قلوبنا جميعًا، ولا سيما أنها مبنية على كمّ التصويت الظاهر أمام المتابعين، وهو ما جعل لهذه الصفحة وللمسابقة نكهة ذات مذاق رائع ممزوج بروح التنافس الشعبي والانتماء الوطني، الذي وحّد أبناءنا على وجه واحد -كما هو حال التصويت-برغم اختلاف تخصصاتهم وجامعاتهم ومدنهم ومناطقهم وتنوعها، وهو عمل عظيم لا يأتي إلا من بلد عظيم كمصر العروبة، هذه البلاد التي يمكن لنا وصفها بأنها (أم الدنيا) وهي كذلك.

أبنائي الطلاب منتسبي الجامعة!
   لقد كان لهذه المسابقة فضلاً كبيرًا، جعلتنا ننسى -ولو قليلًا-ما تُرك فينا من ألم فقدان العديد من زملائنا وطلابنا، الذين أصيبوا بوباء كورونا، وموجة الحميات التي رافقته، خلال المدة الماضية، وتضررنا به أكثر من أي وقت مضى. 

أبنائي طلاب جامعة عدن!
   لقد أذهلني كثيرًا ما أبديتموه من نشاط عملي وتفاعل مع هذه المسابقة، ولا أخفيكم بأنني طوال المدة الماضية، كنت أتابعكم وأقرأ كل ما دوّنتموه من تعليقاتكم على هذه الصفحة، أو غيرها من المنشورات التي ضجّت بها صفحات الفيسبوك، وكنتم من خلالها تدعون زملاءكم وأصدقاءكم وأهاليكم للتفاعل مع هذا التصويت لنصرة جامعة عدن، وهو ما توّجت به اليوم بفضلكم ونشاطكم أنتم جيشنا الإلكتروني.

ومن نصر إلى نصر بإذن الله، ودمتم بألف خير.

أ.د. الخضر ناصر لصور                                                                رئيس جامعة عدن

//
// // // //
قد يعجبك ايضا