عاجل: قيادي في العمالقة يكشف تفاصيل الانفجار داخل معسكر الصولبان بعدن
كشف القيادي في قوات العمالقة ذويزن السلمي تفاصيل أولية بشأن الانفجار الذي هز معسكرًا تابعًا للقوات ف...
أصدر أبناء العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، بياناً عبّروا فيه عن قلقهم إزاء ما وصفوه بالدعوات والتحركات المشبوهة التي يسعى من خلالها المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جر المدينة نحو الفوضى والتصعيد، واستغلال حالة الاحتقان الشعبي لخدمة أجندات سياسية ضيقة على حساب مصالح المواطنين ومعاناتهم اليومية.
وأكد البيان رفض واستنكار أبناء عدن لأي محاولات تهدف إلى توظيف الغضب الشعبي والمطالب المشروعة للمواطنين في صراعات سياسية لا ترتبط بمعالجة الأزمات الخدمية والمعيشية التي تشهدها المدينة، مشددين على أن معاناة المواطنين يجب أن تبقى بعيدة عن التجاذبات السياسية والحسابات الحزبية.
وأشار البيان إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن إدخال عدن في دوامات الفوضى والتصعيد لم يؤدِّ إلا إلى تعميق الأزمات وزيادة معاناة السكان، فيما ظل المواطن البسيط المتضرر الأكبر من أي اضطرابات أو مواجهات تُدفع بها أطراف سياسية لتحقيق مكاسب خاصة.
وأوضح أن تردي الأوضاع والخدمات لا يمكن اختزاله أو استغلاله لخدمة مشاريع سياسية ضيقة، محذراً من محاولات المتاجرة بمعاناة المواطنين أو تحويل مطالبهم العادلة إلى وقود لصراعات لا تسهم في تحسين الخدمات أو معالجة التحديات المتفاقمة التي تواجه المدينة.
وحذر أبناء عدن من أي دعوات أو تحركات قد تؤدي إلى تأجيج الشارع أو دفعه نحو أعمال الفوضى والتخريب أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وتعطيل مصالح المواطنين، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات لن تسهم في حل المشكلات، بل ستزيد من تعقيدها وتفاقم آثارها السلبية على المدينة وسكانها.
وجدد البيان التأكيد على أن عدن ستظل مدينة للتعايش والسلام والاستقرار، رافضاً تحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ أجندات لا تخدم مصالح المواطنين وأمن المدينة ومستقبل أبنائها.
ودعا البيان مختلف القوى السياسية والمكونات المجتمعية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على تهدئة الأوضاع وتوجيه الجهود نحو معالجة الأسباب الحقيقية للأزمة، والضغط من أجل تحسين الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة المواطنين.
كما ناشد أبناء عدن المواطنين التحلي بالوعي والمسؤولية وعدم الانجرار وراء الدعوات التحريضية أو محاولات الاستغلال السياسي لمعاناتهم، والتمسك بحقهم المشروع في الاحتجاج السلمي والحضاري الذي يعبر عن مطالبهم ويحافظ في الوقت ذاته على أمن المدينة واستقرارها ومصالح أبنائها.
وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة العقل والحكمة والمسؤولية الوطنية، والعمل المشترك لحماية عدن من الفوضى والانقسام، والحفاظ على مقومات الاستقرار فيها، وصولاً إلى تحقيق تطلعات المواطنين في الخدمات والتنمية والأمن والعيش الكريم.