عقب هروب الزبيدي وقياداته.. ظهور مفاجئ لـ "بروفيسور" المجلس الانتقالي في اجتماع عسكري للشرعية بعدن
في خطوة تكشف حجم الارتباك والفراغ الذي تعيشه أروقة ما كان يُعرف بـ "المجلس الانتقالي"، شهدت العاصمة...
التقى الرئيس علي ناصر محمد ظهر اليوم بالدكتورة آمال الدبعي، رئيسة مركز تنمية المرأة لمناهضة العنف، حيث دار حوار تناول عددًا من القضايا المهمة، وفي مقدمتها قضايا المرأة والشباب وسبل تعزيز مشاركتهم في بناء السلام والتنمية، في ظل تنامي مظاهر العنف وتراجع الوعي المجتمعي، وما يرافق ذلك من تحديات أمنية وانعكاسات سلبية على الاستقرار والسلم الاجتماعي، إلى جانب الأوضاع المعيشية الصعبة التي تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين في عدن وبقية المحافظات.
كما جرى خلال اللقاء مناقشة آليات تعزيز دور مجموعة السلام العربي في تنفيذ المشاريع والمبادرات الداعمة للسلام، وتفعيل دور المرأة والشباب في مختلف المجالات المجتمعية والوطنية، بما يسهم في نشر ثقافة الحوار والسلام والتسامح وتعزيز التماسك المجتمعي.
ومن جانبه، أشاد الرئيس علي ناصر محمد بالدور البارز الذي تقوم به الدكتورة آمال الدبعي في كل من صنعاء وعدن والسويد، وبجهودها الإنسانية والحقوقية في إيصال قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها أمام المنظمات الدولية، مثمناً إسهاماتها في دعم قيم العدالة والمساواة، وتعزيز حضور المرأة ومشاركتها الفاعلة في الحياة العامة وصناعة السلام.
واعتبر الرئيس أن المرأة اليمنية، وفي مقدمتها المرأة العدنية، كانت وما تزال شريكاً أساسياً في مسيرة النضال الوطني والدفاع عن الحقوق وبناء الدولة، وترسيخ قيم السلام والعدالة، مؤكداً أهمية تمكينها وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الراهنة والإسهام في صناعة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً .
وفي ختام اللقاء، أهدى الرئيس علي ناصر محمد للدكتورة آمال الدبعي نسخة من كتابه *«القطار.. رحلة إلى الغرب»*، الذي يتناول جانباً من رحلته وتجربته في الغرب وما حملته من رؤى وتأملات سياسية وإنسانية.
حضر اللقاء الأديب والروائي منير طلال.