نجاة طفلة من موت محقق بعد سقوطها من سلم كهربائي في “الأسطورة مول” وتدخل شجاع لشاب ودعوات لتكريمه
نجت طفلة من حادثة خطيرة كادت أن تودي بحياتها داخل الأسطورة مول، بعد أن تعلقت بالسلم الكهربائي على ار...
في واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً، لا تزال أسرة بطل التايكواندو الشاب قاسم علي سالم اليافعي، أحد أبناء مديرية المنصورة بعدن، تجهل مصيره ومكان دفنه منذ اختفائه قبل نحو عشر سنوات.
وبحسب روايات متداولة، كان اليافعي يستعد للسفر إلى المملكة العربية السعودية في أكتوبر 2016 للمشاركة في بطولة للتايكواندو، بعد تلقيه دعوة رسمية للمشاركة فيها، إلا أن أحلامه الرياضية توقفت بشكل مفاجئ قبل موعد سفره بيومين فقط.
وتشير الروايات إلى أن قوة أمنية داهمت منزل أسرته في 10 أكتوبر 2016 وقامت باقتياده، لينقطع التواصل معه منذ تلك اللحظة.
ووفق شهادات منسوبة لسجناء أُفرج عنهم لاحقاً، فقد نُقل اليافعي إلى سجن قاعة وضاح، حيث تعرض – بحسب تلك الشهادات – لتعذيب شديد أدى إلى تهشم عظامه. كما أفادت الروايات ذاتها بأنه توفي بعد أيام قليلة من احتجازه إثر تعرضه لاعتداء عنيف داخل السجن.
وتؤكد الأسرة أن مصير ابنها ما يزال مجهولاً حتى اليوم، حيث لم تتسلم جثمانه ولم تتلق أي معلومات رسمية عن مكان دفنه، ما يجعل قضيته واحدة من الملفات الإنسانية المؤلمة التي لا تزال تنتظر الكشف عن حقيقتها.
وتجدد هذه القضية مطالبات حقوقية بضرورة كشف مصير جميع المخفيين قسراً، وتمكين أسرهم من معرفة مصائر أبنائهم وتحقيق العدالة في القضايا العالقة.