ضبط شخص ابتز فتاة بعدن
تمكنت شرطة البريقة عن ضبط شخص متهم بالضلوع في قضايا ابتزاز إلكتروني واستغلال تقنيات الذكاء الا...
تصاعدت الدعوات الشعبية والقبلية لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه محافظة مأرب، على خلفية استمرار حوادث التقطعات واحتجاز القواطر على الطرقات، في ظل اتهامات للسلطات المحلية بعدم اتخاذ إجراءات كافية لوضع حد لهذه الظاهرة.
وقال ناشطون إن أزمة التقطعات تجاوزت حدود مأرب وأصبحت تؤثر بشكل مباشر على حركة النقل والتجارة بين عدد من المحافظات، من عدن وتعز والمخا وصولاً إلى المهرة، الأمر الذي تسبب في أضرار اقتصادية ومعيشية واسعة للمواطنين.
وفي هذا السياق، رحب عدد من المواطنين والناشطين بالتحركات القبلية والمجتمعية في شبوة لمنع مرور القواطر المتجهة إلى مأرب، معتبرين ذلك وسيلة ضغط تهدف إلى دفع الجهات المعنية للقيام بواجباتها القانونية والدستورية ومعالجة الاختلالات الأمنية المتكررة.
كما دعا ناشطون إلى توسيع نطاق هذه الإجراءات لتشمل منافذ وطرقاً أخرى، مشيرين إلى أن الطريق عبر حضرموت يمثل أحد المنافذ الرئيسية المتبقية باتجاه مأرب، مطالبين باستمرار الضغوط حتى يتم وضع حد نهائي لعمليات التقطع التي قالوا إنها فاقمت معاناة المواطنين وأربكت حركة النقل بين المحافظات.
وأكدت الدعوات أن الهدف من هذه التحركات هو الضغط من أجل إيجاد حلول جذرية للمشكلة، وضمان سلامة حركة المسافرين والشاحنات، وإنهاء ما وصفوه بحالة الفوضى التي أثرت على مختلف المناطق المرتبطة بخطوط النقل إلى مأرب.