تفاصيل جديدة حول حادثة صحراء الجوف التي أودت بحياة المغترب محمد الصرمي

كريتر سكاي/خاص:

كشفت مصادر ميدانية عن تفاصيل جديدة ومتشعبة بشأن الحادثة التي وقعت اليوم في صحراء الجوف، والتي أسفرت عن مقتل المغترب محمد الصرمي أثناء توجهه إلى منفذ الوديعة.
وبحسب المعلومات، فإن الحادثة بدأت أثناء تحرك عدد من المسافرين على متن مركبة يقودها شخص يُدعى “مالك جبر”، حيث عثروا في الطريق على مركبة نوع “شاص” عالقة في الرمال، ليعلقوا بدورهم في الموقع نفسه أثناء محاولة تقديم المساعدة.
وأوضحت المصادر أن خلافاً نشب بين السائقين بعد محاولة إخراج المركبات من الرمال، تطور إلى تبادل اتهامات، وسط وجود مسلحين من الطرفين، قبل أن تتصاعد الأمور إلى إطلاق نار بشكل عشوائي.
ووفق الروايات، فإن الاشتباك أسفر عن إصابة السائق محمد الصرمي، الذي كان ضمن الركاب، حيث تُرك في الموقع بعد أن تفرقت المركبات في الصحراء ولاذت بالفرار باتجاه نقاط قريبة تتبع قوات الشرعية، حيث تم الإبلاغ عن الحادثة.
وأضافت المصادر أن قوة أمنية تحركت لاحقاً إلى الموقع للبحث عن المصاب، إلا أن روايات أخرى متداولة بين مسافرين أشارت إلى وصول شخص من المنطقة لاحقاً إلى مكان الحادث، مدعياً محاولة إسعاف المصاب، قبل أن تتضارب الأنباء حول ما جرى بعد ذلك، دون وجود تأكيد رسمي مستقل لهذه التفاصيل حتى اللحظة.
وعقب وصول قوات عسكرية إلى الموقع برفقة بعض الناجين، تم العثور على جثة المغترب محمد الصرمي، مع آثار إصابات وطلقات نارية متعددة، فيما لا تزال الملابسات غير واضحة بشكل كامل حول تسلسل ما حدث بعد مغادرة أطراف الاشتباك الأولى للموقع.
وفي المقابل، حمّلت أسرة الضحية سائق المركبة “مالك جبر” المسؤولية الكاملة عن الحادثة، بينما تشير مصادر أخرى إلى أن تفاصيل ما جرى ما تزال قيد التحقيق، وسط تضارب في الروايات حول هوية المتورطين الرئيسيين ودور كل طرف في الواقعة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا